
الريادة: شاركت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، السيدة صفية بنت انتهاه، في افتتاح أعمال المنتدى الإنساني الأول لتحالف دول الساحل (AES)، الذي تحتضنه العاصمة المالية باماكو خلال الفترة من 7 إلى 9 أغسطس 2025، بمشاركة وفود وزارية وممثلين عن منظمات إقليمية ودولية معنية بالشأن الإنساني.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز التنسيق الإقليمي في مواجهة تفاقم الأزمات الإنسانية التي تشهدها منطقة وسط الساحل، من خلال تبادل التجارب وتطوير آليات الاستجابة المشتركة، بما يضمن حماية الفئات الهشة وتعزيز التماسك الاجتماعي في سياق متعدد التحديات.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت معالي الوزيرة على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الجمهورية الإسلامية الموريتانية بجمهورية مالي، مشيرة إلى أن هذا الإرث المشترك يشكل ركيزة أساسية للتعاون الإقليمي في المجالات الإنسانية والتنموية. كما نوهت باهتمام رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بأمن واستقرار المنطقة، وحرصه على تعزيز التضامن الإقليمي في مواجهة التحديات المشتركة.
واستعرضت الوزيرة جهود موريتانيا في مجال الاستجابة الإنسانية، لاسيما في ما يتعلق باستضافة اللاجئين منذ عام 1991، حيث يحتضن مخيم “امبرة” بولاية الحوض الشرقي آلاف اللاجئين، وتقدم لهم الدولة خدمات متعددة تشمل التعليم والصحة والحماية الاجتماعية.
كما أشارت إلى تدخلات القطاع في مجالات الأمن الغذائي، إدارة الهجرة، مكافحة الاتجار بالبشر، وتعزيز التماسك الاجتماعي في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
وتأتي مشاركة موريتانيا في هذا المنتدى تأكيداً على التزامها الراسخ بالمبادئ الإنسانية، وسعيها إلى بناء شراكات فعالة من أجل مواجهة التحديات الإقليمية بروح من التضامن والمسؤولية المشتركة.




