
الريادة: في مقابلة صحفية موسّعة بمناسبة الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية وجمهورية الصين الشعبية، أشاد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بمتانة الشراكة الثنائية، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا للتعاون القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
واستعرض فخامته أبرز إنجازات هذه الشراكة، منها توقيع اتفاقيات تنموية بقيمة تفوق مليار أوقية جديدة، ومشاركة فاعلة لموريتانيا في قمة “فوكاك” 2024 ببكين، حيث تم الاتفاق على تعميق التعاون في مجالات الزراعة، ومصايد الأسماك، والطاقة، والبنى التحتية.
وأوضح ولد الغزواني أن حجم التبادل التجاري مع الصين بلغ 2.41 مليار دولار أمريكي في 2024، بزيادة 7.59% عن العام السابق، مشيرًا إلى أن الصين تستحوذ على 70% من صادرات خام الحديد الموريتاني، وأن تطبيق الإعفاء الجمركي الكامل على السلع الموريتانية المصدّرة للصين منذ ديسمبر 2024 سيعزز هذا التعاون.
وفي سياق العلاقات الصينية–العربية، أكد فخامته أن موريتانيا تساهم في ترقية هذه الشراكة التي بلغت مبادلاتها التجارية مع الصين أكثر من 400 مليار دولار، وشملت أكثر من 200 مشروع في قطاعات استراتيجية.
وعن موقع موريتانيا ضمن مبادرة “الحزام والطريق”، أشار الرئيس إلى أن موقع البلاد الجغرافي المثالي وثرواتها المتنوعة يجعلها بوابة استراتيجية واعدة، خاصة في مجالات الطاقة، الزراعة، التقنيات الرقمية، والبنى التحتية.
وفي محور الطاقة المتجددة، أكد أن موريتانيا تعمل على تحقيق تحول طاقوي مستدام، وتشجع الشراكات الصينية لنقل التكنولوجيا المتطورة في مجالات الطاقة الشمسية والرياح والهيدروجين الأخضر.
واختتم الرئيس حديثه بالتأكيد على دور الشباب في بناء المستقبل، مشيدًا بمعهد كونفوشيوس في نواكشوط، وداعيًا إلى تعزيز البرامج الثقافية واللغوية بين البلدين.
كما أكد على تبني دبلوماسية نشطة ومتوازنة تدعم الأمن والسلم إقليميًا ودوليًا، وشدد على أن الشراكة الإفريقية–الصينية تمثل أساسًا لتكامل اقتصادي أكثر عدالة وإنصافًا في ظل الحاجة إلى إصلاح النظام العالمي.
لقراءة النص الكامل للمقابلة الصحفية مع فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، اضغط هنا




