
الريادة: طالب المجلس الوطني الفلسطيني المجتمع الدولي ومؤسسات العدالة الدولية باتخاذ خطوات عملية وملزمة لوقف. جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الاكتفاء بالتنديد لم يعد مقبولًا في ظل تصاعد العدوان وتكريس مناخ الإفلات من العقاب.
وحذر المجلس، في بيان رسمي، من أن الصمت الدولي يشكل دعمًا غير مباشر لاستمرار الاحتلال في إراقة دماء الأبرياء. ويهدد بتفجر الأوضاع في المنطقة، مؤكدًا أن لا أمن أو استقرار دون إنهاء الاحتلال ووقف العدوان الممنهج على قطاع غزة.
وأشار البيان إلى أن قوات الاحتلال تواصل ارتكاب مجازر بحق المدنيين، كان آخرها المجزرة التي استهدفت عائلات سعد. النباهين، وسالم قرب مدرسة شعبان الريس في حي التفاح، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
ولفت المجلس إلى أن تكرار قصف نفس الموقع بعد لحظات من تجمع المدنيين لإسعاف الجرحى يؤكد نية الاحتلال. المبيتة لاستهداف أكبر عدد ممكن من الأبرياء، ما يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ويصنّف كجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.
وأكد البيان أن هذه الجرائم تأتي ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة لتصفية الوجود الفلسطيني، بدعم من حكومة. يمينية متطرفة تستخدم كل أدوات القتل والترويع لتفكيك النسيج الاجتماعي الفلسطيني.
وحمل المجلس حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن المجازر المستمرة منذ 687 يومًا، داعيًا إلى فرض العقوبات. ووقف كافة أشكال التعاون معها، وتقديم قادتها للمحاكم الدولية بصفتهم مسؤولين عن جرائم حرب.




