
الريادة: أدّت لجنة متابعة عريضة الثامن والعشرين من نوفمبر للسيادة اللغوية، أمس الأربعاء، زيارة لرئيس. حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، السيد حمادي سيد المختار، حيث سلمته نسخة . من العريضة التي وقّعتها حتى الآن خمسون جمعية وهيئة فاعلة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حملة اتصالات تقوم بها اللجنة مع مختلف الفاعلين السياسيين، تمهيدًا للحوار الوطني المرتقب. بهدف الدفع نحو تفعيل المادة السادسة من الدستور الموريتاني، التي تنص على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للجمهورية الإسلامية الموريتانية، إلى جانب الاعتراف بالبولارية والسوننكية والولفية كلغات وطنية.
وأكد رئيس لجنة المتابعة، الوزير السابق صو آداما صمبا، خلال اللقاء، أن اللجنة تسعى إلى جعل السيادة اللغوية بندًا . محوريًا في الحوار الوطني، بعد أكثر من ثلاثة عقود من تعطيل المادة الدستورية المعنية، مشيرًا إلى أن العريضة حظيت بتأييد واسع من هيئات ذات وزن ثقافي وتربوي معتبر.
من جانبه، عبّر رئيس حزب “تواصل” عن ترحيبه بالوفد، مؤكدًا تبنّي الحزب الكامل لمطلب تفعيل المادة السادسة. واستعداده لطرحه بقوة خلال الحوار. كما اقترح على اللجنة التوجه إلى الأحزاب بطلب توقيع العريضة، مشيرًا إلى استعداد حزبه للتوقيع عليها فور تقديم الطلب.
وتجدر الإشارة إلى أن لجنة المتابعة كانت قد بدأت حملتها بتسليم نسخة من العريضة لمنسق الحوار الوطني. السيد موسى فال، قبل أن تشرع في لقاءات مع الأحزاب السياسية، بدءًا بحزب الإنصاف، ثم حزب تواصل.
وضم وفد اللجنة كلًا من منسق أعمالها السيد محمد الأمين الفاضل، والدكتور علي سيسي من مجلس اللسان العربي، والدكتور محمد يحيى الهاشمي من جمعية العقل للثقافة وإحياء التراث، والدكتور محمد ولد داهي من جمعية الركب الشنقيطية، والشيخ القطب محمد مولود من جمعية المستقبل، ولميمة محمد أحمد من اتحاد إعلاميات موريتانيا.




