
الريادة: أصدر حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” بيانًا شديد اللهجة يدين فيه الغارات الجوية التي شنّها طيران الاحتلال الصهيوني على الأراضي الإيرانية، والتي خلّفت خسائر بشرية ومادية جسيمة، شملت اغتيال علماء وقادة عسكريين كبار.
وأكد الحزب في بيانه أن هذا الهجوم يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، مستنكرًا ما وصفه بـ”العدوان الهمجي” الذي استهدف بلدًا شقيقًا له مواقف مشرفة في دعم القضايا العادلة للأمة والمقاومة الفلسطينية.
وأضاف البيان أن حزب “تواصل” يقف بكامل التضامن مع الشعب الإيراني المسلم، معبرًا عن مواساته له في هذا الظرف الحساس، ومستنكرًا الاعتداءات المتكررة التي ينفّذها الاحتلال الصهيوني في المنطقة.
ودعا الحزب القوى الحية في الأمة وأحرار العالم إلى التعبئة والوقوف صفًا واحدًا في وجه “مخططات الكيان الغاصب”، محذرًا من أن السكوت عن هذه الاعتداءات سيشجع الاحتلال على التمادي في جرائمه ضد الدول والشعوب الحرة.
كما عبّر الحزب عن استهجانه الشديد لما وصفه بـ”التخاذل الدولي”، مشيرًا إلى عجز المؤسسات الدولية عن محاسبة إسرائيل على تصرفاتها العدوانية التي تدفع العالم نحو حرب إقليمية أو حتى عالمية، قد يدفع الجميع ثمنها.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن هذه الاعتداءات الغاشمة لن تزيد الأمة إلا صمودًا وتشبثًا بحقوقها المشروعة، مهما كانت التضحيات المطلوبة لمواجهة الاحتلال وسياساته التوسعية.




