الريادة: : تشهد ولاية إنشيري انقسامًا في الآراء حول دعوة أطلقها النائب المهندس سيدي أحمد ولد محمد الحسن لتنظيم وقفة سلمية اليوم الجمعة، للمطالبة بمراجعة اتفاقية شركة "MCM" التي يقترب موعد انتهاء عقدها.

الريادة: : تشهد ولاية إنشيري انقسامًا في الآراء حول دعوة أطلقها النائب المهندس سيدي أحمد ولد محمد الحسن. لتنظيم وقفة سلمية اليوم الجمعة، للمطالبة بمراجعة اتفاقية شركة “MCM” التي يقترب موعد انتهاء عقدها.
وقد لاقت الدعوة، التي وجهها النائب عبر تسجيل صوتي على منصة “صوت المواطن في ولاية إنشيري”، في بدايتها. ترحيبًا واسعًا من المواطنين الذين أثنوا على جهوده في نقل قضاياهم واهتمامه بالشأن الاجتماعي في الولاية.
إلا أن حماس البعض بدأ يخفت بعد تبني الدعوة من قبل مجموعة توصف محليًا بالاندفاع ولها سجل في انتقاد. السلطات المحلية والمنتخبين.
هذا التطور أثار تحفظ العديد من الأطر والوجهاء ورجال الأعمال في الولاية، الذين أعلنوا إحجامهم عن المشاركة. في الوقفة، رغم تقديرهم لدور النائب وولائهم للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
في المقابل، دعا رئيس جهة إنشيري، الشيخ مالعينين ولد غرابي، إلى التريث، مشيرًا إلى أن شركة “MCM” توفر فرص. عمل لأكثر من ألفي شخص وتمثل رافدًا اقتصاديًا هامًا للولاية.
وأكد على ثقة السلطات المحلية في أن أي تجديد محتمل للعقد سيراعي مصلحة السكان، في ظل توجهات نظام الرئيس غزواني. نحو الإنصاف.
وقد أيّد هذا الرأي شخصيات سياسية بارزة في الولاية، مثل العمدة السابق سيدي ولد المان والعمدة المساعد الحالي. إبراهيم ولد التباخ، الذين أشاروا إلى اعتبارات دولية وتوجه الدولة نحو تعزيز الشفافية في قطاع المعادن.
هذا الانقسام يعكس حساسية ملف شركة “MCM” وتأثيرها على مستقبل الولاية، ويسلط الضوء على التحديات. التي تواجه أي تحرك شعبي في ظل تباين وجهات النظر والمصالح المحلية.
المصدر: أخبار الوطن




