الريادة: حذر رئيس مجلس الشورى بحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل"، المهندس حمدي ولد إبراهيم، بشدة من خطورة تفشي الفساد وسوء التسيير وتراجع جودة الخدمات الأساسية في موريتانيا، مؤكداً أنها تمثل "أهم التحديات الكبرى" التي تستدعي تحركاً حكومياً "جاداً وصارماً" وعاجلاً.

الريادة: حذر رئيس مجلس الشورى بحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، المهندس حمدي ولد إبراهيم، بشدة . من خطورة تفشي الفساد وسوء التسيير وتراجع جودة الخدمات الأساسية في موريتانيا. مؤكداً أنها تمثل “أهم التحديات الكبرى” التي تستدعي تحركاً حكومياً “جاداً وصارماً” وعاجلاً.
وفي كلمته الافتتاحية للدورة العادية الأولى لمجلس شورى الحزب لسنة 2025، استعرض ولد إبراهيم أبرز المشاكل. التي تواجه المواطنين، وعلى رأسها “الارتفاع الصاروخي لأسعار المواد الغذائية. والضعف المزمن في القدرة الشرائية ومستوى الدخل، والصعوبات المتزايدة في الحصول على الخدمات الأساسية”.
كما لفت الانتباه إلى “المعدلات المرتفعة للبطالة، خاصة في صفوف الشباب”، مشدداً على ضرورة تبني “جهود وإجراءات. فعالة ومستمرة” من قبل الجهات المعنية لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية الصعبة.
وفي ظل الاستعدادات الجارية للحوار الوطني المرتقب، أكد ولد إبراهيم أن حزبه يرى في هذه الدورة “ظرفية خاصة” تستدعي التأكيد على ضرورة أن يكون الحوار “شاملاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وجاداً في طرح ومعالجة كافة القضايا والملفات الحساسة دون استثناء لأي طرف أو موضوع”.
وطالب بوضع “آلية فعالة ومتفق عليها” لمتابعة مخرجات الحوار وضمان ترجمتها إلى “إصلاحات جوهرية” قادرة على “رفع التحديات وإزالة العقبات التي تعرقل مسيرة التنمية وتثقل كاهل المواطن”.
إلى جانب ذلك، دعا رئيس شورى “تواصل” إلى التعامل “بحكمة واعتدال” مع ملف الهجرة الحساس، مؤكداً على أهمية “تأمين حدود البلاد ومعابرها واحترام قوانينها المنظمة للهجرة”، وفي الوقت نفسه، “حسن معاملة الأجانب والمهاجرين واحترام حقوقهم وتجنب استهدافهم، والعمل على تسوية أوضاعهم في ظروف تحفظ السلم والاستقرار وتعزز علاقات حسن الجوار”.




