
الريادة: أكد النائب البرلماني والمرشح الرئاسي السابق بيرام ولد الداه اعبيد على تمسكه بقضية قتلى كيهيدي خلال الأحداث التي صاحبت إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة وعزمه وضعها في أولى النقاط التي ستناقش في الحوار السياسي المرتقب.
وأضاف ولد اعبيدي خلال مؤتمر صحفي عقده زوال اليوم الخميس بنواكشوط أنه أبلغ الرئيس محمد ولد الغزواني خلال لقائه الأخير به أن عليه أن ينتهز فرصة هذا الشهر المبارك ويستدعي ذوي قتلى كيهيدي ليبدأ معهم تسوية الملف، مردفا أن غزواني لم يبد له اعتراضا وفي نفس الوقت لم يصرح له بتسويتها.
وأشار ولد اعبيد إلى أن هذه القضية تشكل أولوية له لما تكتسيه من أهمية شرعية بالغة ممثلة في خطورة قتل النفس، مضيفا أن سبب قتل هؤلاء هو مشاركتهم في تحركات سلمية للتعبير عن فرحهم بالنتيجة التي تحصل عليها هو في الانتخابات الرئاسية.
ولفت ولد اعبيد إلى أن هؤلاء المحتجين اختارو أسلوبا احتجاجيا سلميا للتعبير عن موقفهم دون أن يلحقوا الضرر بأي أحد تبعا لأسلوبه هو المعهود في النضال السلمي وأمل الخير لكل الموريتانيين.
وكانت أحداث كيهيدي قد وقعت على خلفية إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، حيث شهدت المدينة احتجاجات واسعة النطاق أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. وقد أثارت هذه الأحداث جدلا واسعا في موريتانيا، حيث طالب العديد من القوى السياسية والمدنية بفتح تحقيق شفاف ومحاسبة المسؤولين عن هذه الأحداث.
وإلى جانب قضية قتلى كيهيدي، أكد ولد اعبيد على ضرورة مناقشة قضايا أخرى في الحوار السياسي المرتقب، مثل الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الوحدة الوطنية، ومكافحة الفساد، وتحقيق العدالة الاجتماعية.
ومن المتوقع أن يشهد الحوار السياسي المرتقب مشاركة واسعة من مختلف القوى السياسية والمدنية في موريتانيا، بهدف التوصل إلى توافقات حول القضايا الرئيسية التي تواجه البلاد.




