
امرأة تحمل علم البوليساريو في الذكرى الأربعين لإعلان الجمهورية الصحراوية
نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مصدر في وزارة خارجية بلادها الجمعة توضيحات لموقف الجزائر منالاتهامات المغربية للجزائر بالوقوف خلف ودعم “جبهة البوليساريو” الصحراوية، ومطالبات الرباط لها بتحملها المسؤولية في كبح جماح توغلات جبهة البوليساريو “الخطيرة جدا” في المناطق الواقعة تحت السيطرة المغربية من الصحراء الغربية المتنازع عليها.
وقال المصدر الذي وصفته وكالة الأنباء الجزائرية “بالمأذون” إن “دعم الجزائر للشعب الصحراوي ولممثله الشرعي جبهة البوليساريو لا يعني إطلاقا أنها يجب أن تشارك في المفاوضات” بين المغرب وحركة البوليساريو الانفصالية بشأن مستقبل هذه المنطقة. وأضاف أن نزاع الصحراء الغربية “قضية مرتبطة بإزالة آثار الاستعمار ومعترف به كذلك من قبل الأمم المتحدة”.
وكان محمد السادس ملك المغرب قد أرسل رسالة خطية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس يتهم فيها “الجزائر بدعم وتمويل جبهة البوليساريو الانفصالية” وطالب بتحمل الجزائر مسؤولياتها التاريخية في الصراع ودعاها للمشاركة في إيجاد حل للصراع المستعر منذ العام 1975.
والصحراء الغربية، التي تبلغ مساحتها 266 ألف كيلو متر مربع، هي المنطقة الوحيدة في قارة أفريقيا التي لم تسوّ وضعيتها بعد رحيل الاستعمار عنها في العام 1975، وتسيطر المغرب على 80 بالمئة من مساحتها وتعتبر جميع أراضي الصحراء جزءا من أراضيها وتقترح إعطاءها حكما ذاتيا تحت سيادة الرباط، بينما تسيطر جبهة البوليساريو على المساحة المتبقية البالغة 20 بالمئة وتطالب باستفتاء على حق تقرير المصير.




