
سوريا هي أصل الشام الذي فلسطين كلها والأردن ولبنان والاسكندرون.وديار بكر ليسوا إلا أجزاء منها، فسلامتها وقوتها تمثل. شرطا لسلامة العرب وقوتهم،وليس استقبال الامريكيين والبريطانيين والاكرانيين . والاتراك والاقطار العرببة المدجنة هو المهم، والدليل على استعادة سوريا لدورها وقوتها ومكانتها وإنما وحدة الشعب وتجاوز الطوائف ،
وإشراك الجميع والحوار الموضوعي الهادئ مع الجميع ووضع السيادة وتحرير الارض وقضايا الأمة المركزية من أولويات. السلطة الجديدة وهي موضوع العلاقات مع العالم ،
إن ربط أية علاقات بأية جهة لايكون أفقها التحرر وسلامة الاراضى وإنهاء كل احتلال ، ولاتتضمن في افقها تحرير الارض. وتبنى قضايا العرب ،ليست علاقات ذات قيمة ولن تساعد على ثبات واستقرار وضع النظام
مهما تمنى المخلصون والطوباويون على حد سواء ،فمالم يكن هناك برامج للنهوض والتحرير فلن يحصل الإجماع ومالم . يحصل الإجماع فسنتحول من نظام يتميز بصارعه مع شعبه إلى نظام بنفس الطابع والفرق. في الاسماء والشعارات ، لقد كنا في نظام بعتمد على طوائف معينة وتحالفات داخلية وخارجية واسقطناه
بحصار امريكا و ضربات إسرائيل ودعم اكرانيا وتركيا وهذا نظام ناسسه مكانه يعتمد طوائف غير طوائف سابقه وتحالفات . داخلية وخارجية ، غير تحالفاته و في النتيحة تستمر المشكلة ،ويزداد التهرؤ ويصعب العلاج . وتكون سوريا التي هي الامل في مهب رياح التفكك والأنقسام طبقا لما تريده امريكا وإسرائيل وخططتا له طويلا . واستخدمتا كل شيء هما ومن يدور في فلكهما!!!
التراد بن سبدى




