
يبدو ان حربا وشيكة على الأبواب في ظل الاستعدادات الصهيونية لشن عدوان على لبنان الشقيق بعد رفض حزب الله اللبناني فصله عن معركة غزة! ان الكيان الصهيوني ينجر جرا إلى هذا العدوان رغم معرفته بما يجر من وضع كارثي على الكيان الصهيوني. ولكن الكيان الصهيوني كقاعدة احتلال أنجلوسكسونية بريطانية أمريكية يسعى إلى جر بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا واستراليا ونيوزيلندا (العيون الخمسة) إلى الدخول المباشر لتدمير حزب الله اللبناني الذي يشكل تهديدا وجوديا على هذه القاعدة الأنجلوسكسونية الصهيونية في فلسطين. ولكن اي قرار بتدمير حزب الله اللبناني ستكون عواقبه وخيمة على هذا الكيان. خصوصا اذا علمنا ان ما يزيد على 550الفا من مواطني هذا الكيان المزروع منذ العام 1948 في فلسطين هربوا الى منازلهم في اوروبا وامريكا. فإن أي حرب شاملة ستجعل الكيان الصهيوني يخسر بقية شعبه التي ستهرب إلى خارج فلسطين في بلدانها الأصلية في اوروبا وامريكا.
وهذا من شأنه زوال هذا الكيان الذي اعطاه زارعوه الأنجلوسكسونية حكما ذاتيا وعضوية في الأمم المتحدة التي انشؤوا بعد حربهم الثانية. ان حربا مفتوحة على حزب الله سيستخدم فيها الأنجلوسكسونية الصهاينة السلاح النووي التكتيكي لامحالة وهذا سيكون كارثيا على لبنان .
ولكن بالمقابل سيدمر حزب الله اللبناني كل المطارات في فلسطين المحتلة وشبكات الطاقة الأمر الذي سيضطر الأنجلوسكسونية الصهاينة واتباعهم بخلق بديل عبر حاملات الطائرات ومطارات في قبرص وبعض الدول العربية التابعة لهم. كما ان حربا مفتوحة ستضطر إيران إلى التسريع في صنع قنبلة نووية لحماية نفسها وهي التي لن تقف مكتوفة الأيدي تتفرج على تدمير حليفها في لبنان.!
واي مبادرة من إيران بمحاولة تسريع صنع القنبلة النووية سيضطر الأنجلوسكسونية الصهاينة الى العدوان على ايران ومحاولة اجتياحها واحتلالها لمنع تصنيع هذه القنبلة النووية. الأمر الذي لن تقبله روسيا والصين وستضران لتقديم الدعم الكامل على غرار الدعم الامريكي للكيان الصهيوني حتى تستطيع إيران مواجهة العدوان. وبهذا يدخل العالم والمنطقة الشرق أوسطية في نفق مظلم قد يكون بداية حرب عالمية سيكون الخاسر الأكبر فيها الأنجلوسكسونية (العيون الخمسة) .
لو كان الأنجلوسكسونية يفكرون بعقلانية لقبلوا وقف الإبادة الجماعية في غزة وانسحبوا من غزة بشكل كامل وهكذا سيوقف حزب الله اللبناني عملياته ضد الكيان المدلل ويزيد من عمره! أما إذا تعامل الأنجلوسكسونية بغرور وتعال مع الوضع واختاروا حربا مفتوحة لأنهم يرفضون وقف الإبادة في غزة فانهم سيخسرون فلسطين وستزول قاعدتهم التي استثمروا فيها منذ العام 1948 .
ذلك أن القوة الغاشمة لم تنجح يوما في استسلام الشعوب خصوصا العربية والإسلامية وما دروس العراق وأفغانستان منا ببعيد. والايام ستبين إلى اين تتجه المنطقة.
سعدنا ولد التراد




