محامي: من حق ولد عبد العزيز الحصول على التبريز ككل إنسان

الريادة: في تعليق له على حصول الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز على صحيفة سوابق عدلية، قال المحامي المشهور محمد ولد أمين: محمد ولد عبد العزيز يحق له الحصول على التبريز

وكل انسان له الحق في ذلك..

وأوضح المحامي الوزير الأسبق في تدوينه له على حسابه في الفيسبوك : بطبيعة الحال تسجل على الشهادة وضعيته القانونية وهي : محكوم بأحكام ابتدائية محل استئناف.

مضيفا أنه لو كان له من الامر شيء لأعطاه حرية مؤقتة.. بضامن حتى ولو كان في ذلك  واضح للنص واستهتار بحكم قضائي واضح المعالم حسب تعبيره.

وفي مالي نص التدونية :

محمد ولد عبد العزيز يحق له الحصول على التبريز

وكل انسان له الحق في ذلك..

بطبيعة الحال تسجل على الشهادة وضعيته القانونية وهي : محكوم باحكام ابتدائية محل استئناف.

انه اذن شخص في خضم مسطرة قضائية..

وليس شخصا مدانا بشكل نهائي..

ولو كان لي شيء من الامر لأعطيته حرية مؤقتة..بضامن حتى ولو كان في ذلك لي واضح للنص واستهتار بحكم قضائي واضح المعالم..

ولسمحت له بالترشح لرئاسة الجمهورية.

وهل هناك مغفل واحد يخشى من ترشيحه..؟

تذكروا ان المرحوم على محمد فال شخص حباب..

وله علاقات طيبة مع جل المجتمع التقليدي..

وحين ترشح كانت النتيجة ما كانت..

لا لعيب فيه..

وانما لأن أي مرشح خارج السلطة.. وخارج المعارضة لا يستطيع تحريك الساحة بسبب الاستقطاب الثنائي..

اي رئيس سابق حين يعود للسياسة يتحول لظل ماضيه ويصبح شبحا في اعين الناس.

التاريخ في موريتانيا لا يعيد نفسه الا لاضحاك الناس وتسليتهم…

صحيح ان ظهور محمد ولد عبد العزيز وترشيحه سيؤديان الى احراج كثير من اصدقاءه السابقين الذين يشغلون الآن جل المناصب الكبيرة..

والذين يناسبهم نسيانه في غيابات الجب ..

لكن في الانتخابات التنافسية لا ضير من الحرج..

ولا منقصة في التحمل.

ترشيح محمد ولد عبد العزيز عمل دعائي جيد لصالح الديمقراطية الموريتانية..

ولا يشكل اي تهديد لمرشح الاغلبية..

في موريتانيا الحكم لصاحب الأمر…

الرجل الذي ترفرف الراية على مكتبه وبيته..

ويتبعه مرافق عسكري..