
إن عدم قيام الدول العربيةوالإسلامية بعمل قوي ومؤثرتستخدم فيه نفوذها وعلاقاتها وتلوح فيه باستخدام كل إمكانياتها بما فيها حجب المصالح الكثيرة التي تربطها بالعالم عمن لم يعمل معها في العمل الفورى لوقف الهجوم إلإسرائيلي الشرس المستنر دون هوادة،على غزة وجميع فلسطين ،منذ’أكثر من ثلاثة شهور، فعدم قيام الدول العربية والإسلامية بهذ التحرك وعدم كسرهم جميعا للحصار المفروض على سكان غزة، يحرمهم من كل شيء ، وعدم تقديم اي دعم يعينهم في مقاومتهم وفي صمودهم ، كل ذلك يعد بمثابة مشاركة بالعمد أو الخطأ لإسرائيل وإمريكا في مخططاتهما لسحق المقاومة وتصفية القضية الفلسطينية!!!
فصمود المقاومة وثباتها في وجه التفوق الخارق لأحد اقوى جيوش المنطقة المسنود والمدعوم من أقوى قوة في العالم ،إمريكا وابريطانيا وآلمانيا وغيرهم ،هذ الصمود بالأعتماد على أدوات بسيطة من صنع مقاومين محاصرين منذو ١٥ عشر سنة لايصلهم سوى ما صنعوا هم إلا نزر قليل مهرب من جهات معروفة محاصرة ومحاربة وعبر انفاق يتفق على محاربتها إسرائيل ومصر ،إن ترك المقاومة تعتمد على وسائلها البسيطة التي ذكرنا وعدم تقديم مساعدة من اي نوع لهذه المقاومة الرائعة، وترك إسرائيل بتفوقها الفأئق ودعم إمريكا ودول كثيرة لها بالسلاح والمال وكل ما تحتاج ،يجعل المقاومة في هذه الحالة مهما بلغت صلابتها وثباتها وصمودها في وضع غاية في الصعوبة لايمكن استمراره’لوقت غير محدود..٠
لقد حان لنا أن ندرك تأخرنا جميعا وتقصيرنا جميعا ،وبلادتنا وغفلتنا جميعا في التعامل مع الأمور بمايناسبها من خطورة وآلحاح ،فا السيل بلغ الزبى وأن عدم وقف الحرب وعدم تقديم عون للمقاومة يعني قبول مصير لايمكن لشعب حي وامة عظيمة ان يتسببو في خذلان أنبل ظاهرة واجمل تجربة عرفتها أمة تحمل اثقال مهام غير منجزة ، ومثخنة بجراح الخيانة والتآمر !!!
التراد بن سيدى




