
مايجري في غزةضد المقاومة وسكان المدينة فاق في شدته وصعوبته كل مايمكن تصوره ،لكنه لم يغير شيئا مما تحقق في ٧ أكتوبر من هزيمة مدوية وإذلال شديد للمحتلين لم يشهدوا مثالا له من قبل ويصعب ان يبقوا في فلسطين حتى يشهدوا مثالا له في المسقبل..
إن معانات سكان غزة تجاوزت كل حدود ،وقد استخدمت إمريكا نفوذها غير المحدود على تابعيها من العرب والعالم٠ لتضمن الصمت والهدوء على الجميع حتى تتم إسرائيل دورة انتقامها الهائلة وارادت إمريكا وحليفتها ومن يتمالؤ معهما محاولة كي الوعي الفلسطيني وإخضاعهم وعلاج التدهور المعنوي لنفسية المستوطنين ،لكن دون فائدة، لقد تعمق الجرح النفسي لسكان إسرائيل وتوضح للمزيد منهم هشاشة ووهن وضعف هذه الماسسة التي تضعها إمريكا في العناية الفائقة وبدون إمريكا ليست شيئا ،وظهر لهم جميعا زيف امن إسرائيل وقدرتها عللى إسعاد ساكنتها ،
فجميع الإسرائليين يسعدون بما يشاهدوا من إبادة الفلسطيين أطفالا ونساء وشيوخا لكنهم رغم ذلك لن يطمئنوا ولن يرتاحواأبدا بعد اليوم إلى انهم سيبقون يحتلون دائما أرضا سكانها اسود يملؤ زئيرهم الإفاق،
إن الامور على المقاومة وسكان غزة صعبة وشديدة الصعوبة لكنها ليست سهلة على من يظهر قوته وسيطرته وتفوقه إنهم ايضا يعنون وضعا لايستطيعون تقبل طوله ،إنها تشبه معركة عض الاصابع، وإنني أكاد استمع لبداية صراخ نتنياه رغم صلفه وتبجحه وعلو الشجرة التي صعد عليها ،فرغم سواد الصورة التي تشاهد في الافق ،فإن النصر صبر ساعة ،والله ولي التوفيق وعلى مايشاء قدير ،..إن تالمون فإنهم يالمون كما تالمون وترجون من الله مالا يرجون …




