
الريادة:بدأت أول دفعة من الجنود الفرنسيين المنتشرين في النيجر مغادرة البلاد إلى تشاد في قافلة. برية تحت حراسة قوة محلية، في إطار انسحاب فرضته المجموعة العسكرية الحاكمة بعدما أطاحت بالرئيس محمد بازوم في نهاية يوليو.
وكان حوالى 1400 جندي وطيار فرنسي منتشرين حتى الآن في النيجر للقتال ضد الجهاديين إلى جانب النيجريين. بمن فيهم حوالى ألف في نيامي و400 في قاعدتين متقدّمتين في الغرب في ولام وتباري-باري. في قلب منطقة تسمى “الحدود الثلاثة” مع مالي وبوركينا فاسو.
والثلاثاء أخلى جنود فرنسيون قاعدتهم في غرب النيجر وغادروا في قافلة برية أولى تحت حراسة محلية. متجهين “إلى تشاد”، بحسب ما أعلنت المجموعة العسكرية الحاكمة في نيامي منذ أواخر يوليو.
وقالت المجموعة في بيان تلي عبر التلفزيون الرسمي إنّ “القوات المتمركزة في ولام (غرب) غادرت قاعدتها اليوم”. مشيرة إلى أنّها “أول قافلة برية تغادر إلى تشاد تحت حراسة قوات الدفاع والأمن التابعة لنا”.
وإضافة إلى مغادرة القافلة البرية، تمّ تسجيل “ثلاث رحلات خاصة” في مطار نيامي. اثنتان لمغادرة “97 عنصراً من القوات الخاصة” وواحدة “مخصصة للخدمات اللوجستية”، وفق المصدر نفسه.
وأوضحت المجموعة العسكرية التي كانت أكدت رغبتها بأن يتم الانسحاب “بكل أمان”. أنّ فكّ الارتباط سيتواصل وفقاً لـ”الجدول الزمني المتّفق عليه بين الطرفين”.
وفي وقت سابق، قالت وزارة الجيوش الفرنسية لوكالة فرانس برس إن “عملية المغادرة الأولى تجري. وفق ما كان مخططا وبتنسيق مستمر” مؤكدة الإعلان الصادر عن النظام العسكري النيجري الاثنين الذي ذكر فيه أن القوافل ستغادر تحت حماية جنوده من دون تحديد وجهتها.
من جهة أخرى، أفاد مصدر عسكري آخر الاثنين أن طائرة تحمل معدات فرنسية ومجموعة أولى من الجنود ذوي الأولوية أقلعت أيضا من نيامي الاثنين.
وأعلن النظام العسكري الجمعة أن انسحاب الجنود الفرنسيين سيتم “بشكل آمن”.




