
الريادة / انطلقت اليوم الثلاثاء في نواكشوط، أعمال ورشة حول دور التجمعات المحلية في آلية الأمن الغذائي في موريتانيا، منظمة بالتعاون بين مفوضة الأمن الغذائي، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي.
ويشارك في الورشة ممثلون عن قطاعات الداخلية واللامركزية، والزراعة، والمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء – تآزر، ومنظمات دولية نشطة في مجال الأمن الغذائي، ومنتخبون محليون.
وأوضح مفوض الأمن الغذائي المساعد، لمام عبداوه، خلال إشرافه على افتتاح الورشة ، أن الهدف من هذه الورشة هو عرض نتائج التقرير الاستشاري حول الأمن الغذائي على مختلف الفاعلين لفحصه والتحقق من صحته، قبل تنفيذ البرنامج التجريبي للأمن الغذائي والإنذار المبكر في بلديتين نموذجيتين هما: بلدية الغبرة وبلدية كنكوصه بولاية العصابة، حيث ستمكن هذه التجربة من الاعتماد على البلديات في مراقبة وتنفيذ الأنشطة ذات الصلة بالأمن الغذائي والإنذار المبكر.
وأضاف أن قضايا الأمن الغذائي والإنذار المبكر تشكل ركيزة هامة لتدخلات برنامج رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني (تعهداتي)، في مجال الأمن الغذائي.
وأضاف أن هذه الورشة ستناقش، على مدى يومين، المسائل المتعلقة بالإمكانات والقدرات المادية والتنظيمية للبلديات للمشاركة في عملية التنمية المحلية، وزيادة مشاركة البلديات وترسيخها في أنظمة الإنذار المبكر الوطنية، متقدما باسم مفوضة الأمن الغذائي، بالشكر الجزيل للحكومة الألمانية، وإلى وكالة التعاون الدولي الألماني (GIZ) على وقوفهم إلى جانب موريتانيا من أجل تنمية مستدامة، وعلى التعاون مع المفوضية من خلال هذه التجربة الرائدة.




