
الريادة: قال المهندس المدير المساعد للشركة الوطنية للماء SNDE، اب فال محماد، إن مدينة نواكشوط لديها مخطط رئيسي. وهو المعتمد عليه، وفي الظروف العادية لديه طاقة إنتاجية تصل إلى 175 ألف متر مكعب. لليوم لسكان منطقة نواكشوط البالغ تعدادهم مليون وخمسمائة ألف نسمة، معتبرا أن هذا المعدل طبيعي إلى حد ما، حسب تعبيره.
وأضاف المدير في حديث له عن أزمة العطش التي تعيشها نواكشوط، أن نسبة كبيرة من الكمية تأتي من النهر. السنغالي 130 متر مكعب لليوم، وأنها تأتي في الغالب عندما تكون المعالجة كاملة.
وأوضح المدير، أن المحطة الموجودة في بني نعجي مصممة لمعالجة 900 وحدة من مادة تسمى العكار “الطمي”. أي نسبة طلوع الطين في الماء.
كما أشار المدير، إلى أنهم تفاجؤ الأسبوع الماضي من طلوع تلك المادة إلى نسبة 2052 وأن المحطة غير مصممة. على هذه النسبة وهو ما تسبب في إنخفاض نسبة الإنتاج إلى نسبة 50%.
حقل آبار إيديني
وشدد المدير على أنه ومن أجل مواكبة الوضعية لم يتأثر إنتاج حقل آبار إيديني وهو ما جعل المناطق. التي يتم تزويدها عن طريق هذا الحقل لم تتأثر بشكل من انقطاع المياه خلال هذه الفترة. في حين لجأت الشركة إلى عملية التوزيع بالتبادل في المناطق التي كانت تعتمد بشكل مباشر من مشروع آفطوط الساحلي.
وأكد ولد محماد، أن الأمور بدأت تعود إلى طبيعتها بشكل كبير حيث تراجعت نسبة الطمي إلى 930 أي إلى نسبتها. الطعبية وأن الأمور ستعود لطبيعتها خلال ساعات وذلك بناء بالاستناد إلى أن محطة آفطوط. الساحلي بدأت تصل منها 4000 متر مكعب لليوم.
مشاريع لتموين مدينة نواكشوط
وقال المهندس إن السلطات تعمل على مشاريع هيكلية لتموين مدينة نواكشوط تجبنا لحالات من هذا النوع. وذلك من خلال زيادة الطاقة الإنتاجية لحقل آبار إيديني وأن هذا المشروع حصل على التمويل. وسيبدأ العمل فيه في الآجال القريبة، إضافة إلى زيادة الطاقة الإنتاجية لمشروع. آفطوط الساحلي من 130 ألف متر مكعب إلى 150 ألف متر مكعب خلال الأشهر القادمة. هذا بالإضافة إلى توسيعة يتم العمل عليها لتصل إلى 250 ألف متر مكعب.
وعاشت مدينة نواكشوط خلال الأسبايع الماضية على وقع أزمة عطش، عزتها الجهات المعنية إلى ارتفاع الطمي. في مياه البحر وهو ما أثر على تراجع نسبة الإنتاج إلى أقل من 50%.




