
الريادة:عاد ممثلون عن الجيش السوداني إلى مدينة جدة السعودية لاستئناف المحادثات مع قوات الدعم السريع. مع دخول القتال بين الجيش وهذه القوات شهره الرابع.
وعلقت السعودية والولايات المتحدة في أوائل يونيو محادثات سابقة بين الجانبين السودانيين في جدة بعد انتهاكات عديدة لوقف إطلاق النار.
وبدأت بشكل منفصل محاولة للتوسط أطلقتها مصر ورحب بها الجيش السوداني، الذي تربطه علاقات وثيقة بالقاهرة، وكذلك قوات الدعم السريع.
وفشلت سلسلة من اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة في وضع حد للقتال الذي اندلع في منتصف أبريل في ظل. تنافس الجيش وقوات الدعم السريع على السلطة.
ويعكس إيفاد الجيش ممثلين إلى مفاوضات جدة عودته للمشاركة في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف إطلاق النار بعدما قاطع الأسبوع الماضي محادثات استضافتها أديس أبابا.
وأعلنت وزارة الخارجية السودانية اعتراضها على رئاسة الرئيس الكيني وليام روتو للجنة رباعية منبثقة من رابطة دول شرق أفريقيا (إيغاد)، متهمة نيروبي بالانحياز لقوات الدعم السريع.
وقبل تعليق مفاوضات جدة، أعرب الوسطاء الأمريكيون عن خيبة أملهم بسبب إحجام الطرفين عن العمل على هدنة حقيقية.




