خلاصة تجربة وعصارة معانات عجوز!!!/ التراد سيدي

لقد تجاوزعمرى بحمد الله ٧٥ سنة، وأصبحت أجمع إخر امتعتي وماسيرافقني في الدار الآخرة عندما اقدم للرؤوف الرحيم الغفور الحليم مفوضا امري لمشيئته ومعتمدا على وعده بان لايضيع اجر من احسن عملا .. وافنيت من هذ العمر اكثر من خمسين سنة بين ربي وبين معانات آلام الخلق اتالم لآلام شعبي والشعوب العربية والإفريقية،والشعوب الإسلاميةءوكل شعب في ارض الله الواسعة تعرض لظلم من ظالم او اضطهاد من مضطهد في كل القارات ومن كل الملل والاديان،
لقد كانت خلاصة تجربتي في هذه الحياة على أن هنا ك ثلاثة امور يتوقف علي اولها استمرار العالم صالحاللحياة ،وعلى ثانيهااستمرار العرب والإفريقيين نامين ومتطورين ولاعبين لدورهم المناسب في هذ الكون، وفي ثالثهااستمرار بلدي موريتانيا قائما وموحدا ومستقرا ..

في المسالة الأولى أعتبر إن استمرار سيطرة إمريكا والدول الغربية لاكثر من مئة عام على الكون خلق وضعا ظالما من العلاقات الدولبة وأسس للظلم وازدواجية المعاييروجعل العالم كله أدوات لصنع الازهارلإمريكاو للغرب فمن تبع إمريكا والغرب يعيش ومن يخالف إمريكا والغرب يموت فإرهاب الغرب شرعي وإنساني وموضوعي وضروري ورد فعل ماسوى الغرب إرهاب ووحشية وعمل غير إنساني لايمكن قبوله.هذالوضع افنى دولا وازال حكومات وصفى زعماء ودمر حكومتهم ،وملك ارضا لغير مالكها وشرد شعوبا عن ارضها ومزارعها ومساكنها وأحل أخرى مكانها فقتل وعذب واضطهد حتىأصبح عدم إنهاء هذ النظام الاستبدادي الظالم ينذر بحلول الكوارث ،فإذالم يذهب هذ العالم السائد منذو عصرتجارة العبيد بين شاطئي الاطلسي على يد الغربين من القرن الخامس عشر واشتداد سيطرتهم على الكون من القرن الثامن عشر مرحلة الاستعمار وحتى مابعد الحربين العالميتين حتى اليوم ..

وفي المسألة الثانية نعتبر إن عدم وحدة العرب وإفريقيا في دولة واحدة سيحرمهما من ضمان القوة والمنعة والتقدم والرقي ، إن دولة العرب وإفريقيا ستكون اكبر حجما من الصين والهند واكثر غنى ومن إمريكا والصين إن لدى هذ الفضاء من الفوة والتكامل وشروط الاستعداد للوحدة مايجعلها مكلوبة وملحة وإذا لم تتوحد المجموعتين فلن تتوحد إي منهما دون الاخرى بسبب تداخل الاجناس بينهما وتعدد الإثنيات التي تشكل عقبة امام وحدة العرب بسبب الاقليات وكذلك إفريقيا إن وحدة المجموعتين ضرورة سيعيها عقلاء المستقبل إذا عجز عن فهمها عقلاء الحاضر،

وفي المسالة الثالثة أعتبر ان في بلدي موريتنانيا أهم المشكلات التي لايفوقها شيء ولاتقارن بشيء في أهميته هي تقوية الوحدة وإزالة اسباب ضعفها وهشاشتها ،وإن أهم اسباب تقوية الوحدة الوطنية تقوية الوحدة بعلاقات قوية وعميقة مع المكون الزنجي والعربي من جهة ، وبإنهاء الفوارق في القيمة الاجتماعية وتحقيق مساواة كاملة بين مجموعات العرب وفئاتهم المختلفة بمساوة تامة بين العرب بألوانيهم الأسمر والأسود والأبيض” بيظان ” واحراطين” وبين الصناع التقليديين ” لمعلمين” وإيغاون” وجميع الفئات التي تشبه ماذكرنا كآزناغ في بعض مناطقالوطن،وكانمادى في مناطق اخرى. من جهة اخرى!!

إن عدم إنهاء عدم المساوات في بلادنا يعتبر حكما بالإعدام علينا ومهما تأخر تنفيذه فهو قائم ينتظر وقت التنفيذ ،فلا يمكن بحال من الاحوال اعتبارالوضع القائم مذ ذهاب المستعمر وضعا طبيعياقابلاللاستمرار ،وإن استمرار الانظمة تقاد من قوة واحدة متساهلة مع عدم المساوات اوتستسيغها وتقبلها واحيانا تدافع عنها وتدعمها قد رسخ واقعا وعقليية متحجرة نعتقد أنه حان الوقت لأن يبحث

المجتمع عن وسيلة يصل بها للتغيير قبل فوات الاوان ، فعلى المجتمع ان ينتخب من يرى أنه يدعم المساواة ومن أي فئاته الوطنية .إن استمرار الرؤساء من فئة واحدة تقبل التماهي والتعاطي مع تفاوت المجتمع في المستويات من نبل وشرف وكرم محتد ومن انحطاط وحشرية ووضاعة لايخدم إزالة وضعنا الشاذ..

لقد تحدثت عن عمرى وماعانيت في سبيل ادأمتي ووطني والإنسانية وإنني في جمعي لإمتعتي وما ساتوجه به للعالم الآخر ولربي سأطرح اليوم أمامكم جميعا من يعرفني منكم ومن لايعرفني فكرة جديرة بالدراسة ، فادرسوها وإذا ظهر لكم من واقعيتها وصدقيتها شيء فادعموها بكل قوتكم لعلها تنقذ وطنكم من الضياع ، الفكرة هي: إننا نحتاج رئيسا وحكومة يدعمان المساواة ولانستطيع وجودها اليوم عند مكون العرب غير السمر لقد رأينا كل من حكم منهم وغالبية طيفهم السياسي متساهلين مع واقع التراتبية والاقصاء والتهميش، وعليه لابد لنا من من يؤمن بالمساواة حقا وهل هناك مؤمن بالمساواة حقا إلا من لحراطين ولمعلمين وإيغاون وآزناغ وبعض الإخوة الزنوج.؟!

إننا أمام استحقاقات بدت تلوح في الافق فإذا انتخبنا من سيتابع الوضع بالشكل الذي كان عليه مثل حاكمنا الحالى ومن سبقوه فقد لا يمكنه بلوغ استحقاق آخر لان الوضع اشرف على الانفجارولن يتحمل المزيد من الشحن والضغط وعليه فإننا مطالبون بالأتصاف بالشجاعة الكاملة والمبدئية الحقة والصدق الصادق والبحث عمن يمكنه إذا دعمناه ووضعنا أيدنا في اياديه أن يبدأ العمل المطلوب للمساواة الحقيقية وللوحدة القوية والحياة آلآمنة الطيبةوالمسقرة

فإذا لم تبادروا وتتوجهو لانتخاب من يخدم وحدكم وتامين مستقبلكم فلاتنسوا أنكم ضيعتم فرصتكم -رما- الأخيرة ولاتنسوا اننا قدمنا لكم هذه الأقتراحات في الوقت المناسب فلم تسمعوا ولم تعقلوا واستعصيتم واصررتم واستكبرتم استكبارا فالله اشهده على نفسي وعليكم وهذا رأيى وما ابديت لكم واشهدالله على جهلكم وتكبركم واستمرار إصراركم على السيادة والتحكم ولو أفضيا إلى زوال دولتكم وكل كيانكم وانتهاء عالمكم الغريب!!!