
الريادة: طالبت خديجة بنت إسلم رئيس فرع مبادرة الشباب من أجل الوحدة الوطنية جهة نواكشوط الشمالية، الشباب. الموريتاني إلى تعزيز غريزة الوحدة الوطنية بين أفراد المجتمع الموريتاني.
وقالت بنت إسلم: “يجب على المجتمع بصيفة عامة والشباب بصفة خاصة الابتعاد عن الخطابات التي تؤدي إلى التفرقة. والكراهية والعنف، كما ينبغي أن تعبر كل الأطياف الموريتانية عن تطلعها وتعطشها لمستقبل. واعد ومشترك لكل الموريتانيين بلا استثناء، لا مكان فيه للخطابات الشرائحية الضيقة ولا الدعوات العنصرية البغيضة. سعيا إلى توطيد وحدة مجتمعية متماسكة”.
كما حثت الشباب على تعلم اللغات الوطنية سبيلا إلى التواصل والتفاهم بين مكونات المجتمع دون الحاجة. إلى لغة أخرى أو شخص آخر للتفاهم ” لا يتأتى ذلك إلا بتعلم لغاتنا الوطنية”.
حديث بنت إسلم جاء خلال كلمة لها ألقتها بمناسبة انطلاقة أعمال المبادرة التي أعلن عنها مساء أمس. في قاعة الندوات بجهة نواكشوط.
نص الكلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله
قال صلى الله عليه وسلم {مثل المؤمنين في توادهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد. بالسهر والحمى}
نسعى في مبادرة الشباب من أجل الوحدة الوطنية إلى تعزيز غريزة الوحدة الوطنية بين أفراد المجتمع وتمكينه من التعايش. السلمي الأخوي على أديم تراب الوطن، المنبثقة من رحم تلاقي بين ثراء البعد الإفريقي والعمق العربي. والتي تعززت عبر الحقب والعصور.
يجب على المجتمع بصيفة عامة والشباب بصفة خاصة الابتعاد عن الخطابات التي تأدي إلى التفرقة والكراهية والعنف. كما ينبغي أن تعبر كل الأطياف الموريتانية عن تطلعها وتعطشها لمستقبل واعد ومشترك لكل الموريتانيين. بلا استثناء، لا مكان فيه للخطابات الشرائحية الضيقة ولا الدعوات العنصرية البغيضة، سعيا إلى توطيد وحدة مجتمعية متماسكة.
كما يجب ألا تكون بيننا حلقة وصل وأن يفهم كل منا الآخر ولا يتأتى ذلك إلا بتعلم لغاتنا الوطنية .” السنوكية والبولارية والولفية والحسانية، لأن ما يجمعنا هو وطن واحد ومجتمع واحد ودين واحد.
وعلى الشباب أن يمارس كل الأعمال الموجودة في بلادنا من صناعة تقليدية وزراعة وكافة الأعمال الحرة بمختلف. أنواعها ” إذا لم نعمل بأيدينا فستذهب ثرواتنا للآخرين ونخسر كل شيء”
لا صوت يعلو فوق صوت الشباب ولا مستقبل لدولة غاب اتحاد أطيافها، ولا يتم عمل والتعاضد مفقود،،، ولا يكون فشل الاتحاد موجود.
ومن هنا أكد لجميع الموريتانيين والموريتانيات أن هذه المبادرة ستكون الرافعة التي تحملهم نحو القمة والمجد. ويحققون فيها آمالهم وطموحاتهم بإذن الله تعالى.
الوحدة الوطنية هي شعارنا الأول والأخير” أهلا بالولارية أنكاريه كايلا بالولفية لياريه بالسنكية تعال بالحسانية




