ليبيا:قوة عسكرية تسيطر على البوابة 17 غرب طرابلس

A local militiaman, belonging to a group opposed to Libyan strongman Khalifa Haftar, stands on an armoured vehicle the group said they seized from Haftar's forces at one of their bases in the coastal town of Zawiya, west of Tripoli on April 5, 2019, hours after Haftar's froces were pushed back from a key checkpoint less than 30 kilometres (18 miles) from Tripoli, according to security source said. The militiamen retook the base after a short exchange of fire, the source said April 5 on condition of anonymity. The Zawiya militia is one of dozens that have proliferated since the overthrow of veteran dictator Moamer Kadhafi in a NATO-backed uprising in 2011 and are variously aligned with the UN-backed unity government in the capital and a rival administration in the east backed by Haftar's forces.

شهد غرب العاصمة الليبية ليل السبت-الأحد توترا مع احتشاد مجموعات مسلحة من الزاوية ومن طرابلس.

وأكدت مصادر إخبارية أن قوة عسكرية من مدينة الزاوية سيطرت بعد منتصف الليل على “البوابة 17” غرب طرابلس. حيث حشدت قوات مسلحة بالقرب من هذه البوابة.

بعدها بساعتين، عادت المجموعات المسلحة القادمة من الزاوية وطرابلس إلى مواقعها بعد إبرام اتفاق بين قادتها.

وينص الاتفاق على عودة المسلحين القادمين من الزاوية لمنطقتهم وانسحاب مجموعات. طرابلس إلى مواقعها وترتيب لقاء مع رئيس حكومة الوفاق، عبدالحميد الدبيبة.

وبحسب مصار قناتي “العربية” و”الحدث”، جاء تحرك كتائب الزاوية رفضاً لقرار الدبيبة بتغيير مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، وشددت المصادر على أن هذا التحرك غير متصل بتاتاً بموضوع الحكومة والتنافس بين الدبيبة وفتحي باشاغا.

وأصدرت حكومة الدبيبة، الأربعاء، مرسوماً عيّنت بموجبه المصرفي البارز فرحات بن قدارة رئيساً للمؤسسة الوطنية للنفط. خلفاً لمصطفى صنع الله.

وبينما رفض صنع الله هذا القرار، استلم بن قدارة مهامه في مقر المؤسسة في طرابلس وأعلن الجمعة رفع حالة القوة القاهرة عن جميع حقول ومواني النفط في ليبيا واستئناف التصدير.