
قال وزير الخارجية المجري، اليوم الإثنين، إن بلاده عرضت استخدام أراضيها كطريق محتمل لصادرات. الحبوب الأوكرانية بسبب تعطل الطرق المعتادة عبر البحر الأسود الناتج عن الغزو الروسي.
وتعد أوكرانيا إحدى أهم الدول المصدر للقمح والزيوت النباتية، عبر العالم لكن صادراتها هبطت بشدة منذ بدأ الغزو الروسي في 24 فبراير. بسبب حصار روسي لموانئها على البحر الأسود. وتحاول كييف التصدير عبر طرق برية والنقل النهري والسكك الحديدية.
وقال سيارتو “عرضنا السماح بالمرور في أراضي المجر، وعلاوة على ذلك تسهيل مرور أي شحنات غذائية متجهة من أوكرانيا إلى أجزاء مختلفة في العالم، وبشكل رئيسي شمال أفريقيا والشرق الأوسط”.
ولم يذكر سيارتو، الذي قدم المقترح خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، تفاصيل عن حجم الحبوب التي يمكن لأوكرانيا أن تصدًرها عبر المجر لكنه قال إن مركزين لوجستيين على حدودها الشرقية يمكن استخدامهما لتخفيف التكدس.
وأضاف قائلا “في حال تصدير أي نوع من الحبوب أو المحاصيل الأخرى من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط. أو شمال أفريقيا عبر المجر، فإن ذلك قد يحدث بسرعة.. الوصول بالسكة الحديد إلى موانئ في جنوب شرق أوروبا سريع من المجر”.
وقال سيارتو إن بلاده عرضت أيضا قدرات لوجستية لنقل الحبوب الأوكرانية.
وأضاف الوزير أن بودابست، التي شقت صف الاتحاد الأوروبي في أبريل لتلبية مطلب من الكرملين. للدفع بالروبل مقابل الغاز الروسي، لا تتوقع أي عرقلة في إمدادات الغاز الروسي إلى المجر.




