توضيح من رسام الكاريكاتير خالد مولاي إدريس لوسائل الإعلام ورواد منصات التواصل الإجتماعي

خالد مولاي إدريس

بعد أن انتشر الكاريكاتير الذي عبر فيه الرسام خالد مولاي إدريس عن انتفاضته وانحيازه نصرة للحبيب عليه الصلاة موضحا فيه كاريكاتير يظهر فيه ماكرون وزجته ويسألها هل نحن في أزمة

وعلى خلفية هذا الكاتيرير انتشرت أخبار مغلوطة في بعض وسائل الإعلام تقول أن السفارة الفرنسية فسخت مع الرسام خالد مولاي مولاي إدريس عقد عمل كان يربطه معها لينفي خالد الخبر موضحا أنه لاعلاقة للسفارة الفرنسية معة عقد العمل

وأنه يعمل مع منظمة تنموية فرنسية عاملة شمال إفريقيا وأنه هو من طلب فسخ العقد اعتراضا على الإساءة التي وجهت لأفضل خير من جهة ومن جهة أخرى استفسار المنظمة له حول الكاركتير وإبدائها الإمتعاض منهى

وهذا نص التوضيح

توضيح …
لا علاقة للسفارة الفرنسية بالعقد الذي تم فسخه ،هي منظمة تنموية فرنسية عاملة في شمال افريقيا كانت تربطني بها علاقة عمل وبسبب الأحداث وخوفا من العنف الذي قد تسببه به موجة الكراهية التي أطلقها الرئيس المسيء ماكرون تم إلغاء الأنشطة والعقد كما تم ابلاغي من طرف المنسق أن الانجراف وراء العاطفة ورسم الكاريكاتير لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم قد لايخدمهم ولا يخدم استتباب الوضع …لهذا كنت المبادر في فسخ العقد …

وكان خالد مولاي إدريس قد رسم كاريكاتير ينتقد فيه ماكرون بعد إسائته للجناب النبوي الشريف