الجمعة, 4 ديسمبر, 2020
الريادة

توضيح من رسام الكاريكاتير خالد مولاي إدريس لوسائل الإعلام ورواد منصات التواصل الإجتماعي

خالد مولاي إدريس

بعد أن انتشر الكاريكاتير الذي عبر فيه الرسام خالد مولاي إدريس عن انتفاضته وانحيازه نصرة للحبيب عليه الصلاة موضحا فيه كاريكاتير يظهر فيه ماكرون وزجته ويسألها هل نحن في أزمة

وعلى خلفية هذا الكاتيرير انتشرت أخبار مغلوطة في بعض وسائل الإعلام تقول أن السفارة الفرنسية فسخت مع الرسام خالد مولاي مولاي إدريس عقد عمل كان يربطه معها لينفي خالد الخبر موضحا أنه لاعلاقة للسفارة الفرنسية معة عقد العمل

وأنه يعمل مع منظمة تنموية فرنسية عاملة شمال إفريقيا وأنه هو من طلب فسخ العقد اعتراضا على الإساءة التي وجهت لأفضل خير من جهة ومن جهة أخرى استفسار المنظمة له حول الكاركتير وإبدائها الإمتعاض منهى

وهذا نص التوضيح

توضيح …
لا علاقة للسفارة الفرنسية بالعقد الذي تم فسخه ،هي منظمة تنموية فرنسية عاملة في شمال افريقيا كانت تربطني بها علاقة عمل وبسبب الأحداث وخوفا من العنف الذي قد تسببه به موجة الكراهية التي أطلقها الرئيس المسيء ماكرون تم إلغاء الأنشطة والعقد كما تم ابلاغي من طرف المنسق أن الانجراف وراء العاطفة ورسم الكاريكاتير لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم قد لايخدمهم ولا يخدم استتباب الوضع …لهذا كنت المبادر في فسخ العقد …

وكان خالد مولاي إدريس قد رسم كاريكاتير ينتقد فيه ماكرون بعد إسائته للجناب النبوي الشريف

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لتحسين خدمتنا. لمزيد من المعلومات طالع "سياسة الخصوصية" أوافق التفاصيل

سياسة الخصوصية