الأحد, 25 أكتوبر, 2020
الريادة

“التيك توك”..البرنامج الذي حطم قيود محافظة النساء الموريتانيات

صورة تخدم النص

االريادة / لعالم الإفتراضي ومنصاته الإجتماعية، وافد جعل من العالم قارة واحدة تعيش داخل كوكب افتراضي موحد تحكمه سلطة ……..وتتفاضل شعوبه في السباق نحو تحطيم القيود والأعراف الأخلاقية التي يمليها المجتمع على أبنائه حتى أصبحت أغلب شعوب هذا العالم الافتراضي ب من لا سلطة عليهم ويتساوى في ذلك جميع منصاته

المجتمع الموريتاني ووسائل التواصل

قديما كانت منصات التواصل الاجتماعي في البلاد تتسلل على استحياء داخل يوميات الموريتانيين وفي نفس الوقت تحاول تقاسم الأفكار والطموح مع روادها
حتى جعل منها أغلب الموريتانيين وسيلة للتعبير والتوعية بشكل مسؤول ومحترم يتطابق مع سلوك بلاد شنقيط

الثورة الإفتراضية التي قلبت الطاولة

في الفترة الأخيرة شهدت منصات التواصل الاجتماعي ثورة عكسية قادها أغلب رواد هذه المنصات عنوانها تحطيم قيود المحافظة والأعراف التي توارثها الموريتانيون حيث أصبحت أغلب هذه المنصات تعطي صورة سيئة عن تقاليد وأعراف ومحافظة المجتمع وبعده المعروف عن موجات الإنحلال الأخلاقي والإنحراف الديني فبات الواقع يجهز لوضع شعب بأكمله في مزابل التاريخ

“التيك توك” الضربة القاضية على محافظة النساء الموريتانيات

احدث البرنامج التفاعلي “التيك توك”
ثورة مؤلمة داخل أذهان الفتيات الموريتانيات حيث لوث عاداتهن وماتربين عليه من محافظة رضعنها من أثياد أمهاتهن
إلا أن الواقع بات أدهى وأمر حيث أصبح أغلب الفتيات ينشرن مشاهد غاية في التبرج والإنحلال ومسيئة لوجه أرض المنارة والرباط
فالمتصفح لهذا البرنامج وغيره من منصات التواصل الاجتماعي يرى بأم عينيه مشاهد تنذر بكارثة أخلاقية بدأت تأكل القيم والأخلاق التي دراستها بلاد شنقيط مدة قرون من الزمن
والآن أصبحت هذه العادات الأخلاقية والتقييد الشرعي في خبر كان وأصبح أغلب الفتيات الموريتانية يتراقصون داخل مستنقعات الانحراف والإنحلال حيث لارقيب ولاعتيد