الجمعة, 4 ديسمبر, 2020
الريادة

حزب الصواب : حفل التطبيع يجري في أجواء الذكرى الثامنة والثلاثين لمجزرتي صبرا وشاتيلا (بيان)

بيان  
(الحفل) المنتظر تنظيمه الْيَوْم في واشنطن بين الكيان الصهيوني ونظامين عربيين، يجري في اجواء الذكرى الثامنة والثلاثين لمجزرتي صبرا وشاتيلا  16/09/1982 التي حملت خناجرها الصهيونية أيادي لبنانية غادرة لابادة خمسة آلاف فلسطيني وجدوا غرقى في دمائهم بعد ذبحهم ليلا في مخيميهم.
حفل الْيَوْم هو مذبحة سياسية جديدة بحق الفلسطينيين وقضيتهم العادلة لانها تمنح ابرز قاتليهم اعترافا ومكافأة عربية صريحة على جرائمه ضد الفلسطينيين العزل، بل لعلها استلهاما غير موفق لدعوة الروائي ماركيز الساخرة منح جزار صبرا وشاتيلا ( جائزة نوبل في القتل) ، جائزة  يستحقها ناتانياهو على مجازره وسياساته الاستطانية ومشروع الليكود الذي انطلق مع مهندس اتفاقية كامديفد وطوره جحزبزار صبرا وشاتيلا.. ويقدم حفل واشنطن الْيَوْم جائزة العرب لخليفتهما لتمنحه ضوءا اخضر جديدا من ضحاياه لتطوير مشروعه الذي يعني دون مواربة فتح مزيد من آفاق إبادة الشعب الفلسطيني ومصادرة أراضيه وبناء المستوطنات، والتلاعب بالقيم الانسانية والقوانين الدولية..
في المقابل لن يجني موَّقِعا حفل واشنطن من العرب الا مزيدا من الاحتقان الداخلي  وسخط شعوبهم وأمتهم كما كان الحال مع  السادات و ايلي حبيقة وبشير اجميل..
اننا في حزب الصواب نرى أن عمليات صقل سكاكين التطبيع الإعلامي والسياسي ونقل العلاقات مع الكيان الصهيوني من الخفاء الى العلن، لن تمنح اصحابها اَي أمان ولن توقف عنهم اي تهديد،  وهو تهديد حقيقي وموجود، ولن تمنحهم اَي استقرار، كما لن تقدم  للعرب والمسلمين الا الضعف والهوان امام من يحتل ارضهم ويدنس مقدساتهم، وستزيد من  عمق الالم الفلسطيني وفداحة الخذلان العربي، وانكشافه امام القوة الإقليمية الكثيرة التي تهدده، وبعضها يحتل أراضي عربية اكبر من فلسطين، وهو ما ينبغي  ان ينتبه اليه من بقيت فيه صبابة روح انتماء لامته ومصالحها من نظامنا الرسمي العربي، وتعيه قوات شعبنا وتياراتها المختلفة لتستطيع استعادة مبادرة افتقدتها منذ عقود وتنظم وقفة حازمة تؤكد إجماعها على ثوابتها رغم جراحها البينية النازفة ووحدتها حول دعم الشعب الفلسطيني ومواجهة خاذليه، ورفض التطبيع بكل اشكاله وتلاوينه وأكثرها وقاحة ما يحضر له الْيَوْم بين يدي اترامب لاستكمال حلقات صفقة القرن الوخيمة. 
 القيادة السياسية 
نواكشوط  15/09/2020

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لتحسين خدمتنا. لمزيد من المعلومات طالع "سياسة الخصوصية" أوافق التفاصيل

سياسة الخصوصية