الخميس, 24 سبتمبر, 2020
الريادة

أكبر زوجين معمرين في العالم عمرهما 214 أعوام

حصل زوجان من الإكوادور على لقب أقدم زوجين متزوجين حتى الآن في العالم، مجموع عمرهما تجاوز مائتي عاما، وتم تسجيل اسمهما بموسوعة جينيس للأرقام القياسية في منتصف أغسطس الجاري.

وفقا لصحيفة جارديان البريطانية، أصبح الزوجين خوليو مورا 110 عاما، ووالدرامينا كوينتيروس  104 عاما، الأكبر سنا في العالم، وكانت قصة حبهما مثيرة حيث ابتعد خوليو عن والديه ليتزوج سرا من حبيبته بعدما رفضت العائلتين زواجه منها.

وبعد 79 عاما قضياها معا كزوجين، أثبتا أن الحب ينتصر أحيانا، ما زالوا معا ويتمتعان بصحة جيدة، ولكن أقاربهم يقولوا أنهما يشعران بالاكتئاب منذ بداية جائحة كروونا لأنهم يفتقدون لقاءات الأسرة الكبيرة.

وُلد مورا في 10 مارس 1910 ، وولدت كوينتيروس في 16 أكتوبر 1915، وتزوجا في 7 فبراير 1941 ، في أول كنيسة بناها الإسبان في كيتو “لا إجليسيا دي إل بيلين”، وعملا في مجال التعليم، ويعيش المعلمان المتقاعدان في كيتو عاصمة الإكوادور، حيث حصلوا في منتصف أغسطس على شهادة جينيس.

تقول ابنتهما سيسيليا إنهما يتمتعان بالرشاقة والنشاط، على الرغم من أنهما لم يعودا يتمتعان بالرشاقة مقارنة بالسابق، أم اعن التجمعات العائلية كان يجتمع 4 من ابنائهم ما زالوا على قيد الحياة، و11 حفيدًا ، و 21 من أبناء الأحفاد ، وواحد من أبناء أحفاد الأحفاد.

يستمتع والدها بمشاهدة التلفاز وشرب الحليب أما والدتها تحب تناول الحلويات وقراءة الجريدة كل صباح، هذه العادات لم يغيرها مرور الزمن.

حصل زوجان من الإكوادور على لقب أقدم زوجين متزوجين حتى الآن في العالم، مجموع عمرهما تجاوز مائتي عاما، وتم تسجيل اسمهما بموسوعة جينيس للأرقام القياسية في منتصف أغسطس الجاري.

وفقا لصحيفة جارديان البريطانية، أصبح الزوجين خوليو مورا 110 عاما، ووالدرامينا كوينتيروس  104 عاما، الأكبر سنا في العالم، وكانت قصة حبهما مثيرة حيث ابتعد خوليو عن والديه ليتزوج سرا من حبيبته بعدما رفضت العائلتين زواجه منها.

وبعد 79 عاما قضياها معا كزوجين، أثبتا أن الحب ينتصر أحيانا، ما زالوا معا ويتمتعان بصحة جيدة، ولكن أقاربهم يقولوا أنهما يشعران بالاكتئاب منذ بداية جائحة كروونا لأنهم يفتقدون لقاءات الأسرة الكبيرة.

وُلد مورا في 10 مارس 1910 ، وولدت كوينتيروس في 16 أكتوبر 1915، وتزوجا في 7 فبراير 1941 ، في أول كنيسة بناها الإسبان في كيتو “لا إجليسيا دي إل بيلين”، وعملا في مجال التعليم، ويعيش المعلمان المتقاعدان في كيتو عاصمة الإكوادور، حيث حصلوا في منتصف أغسطس على شهادة جينيس.

تقول ابنتهما سيسيليا إنهما يتمتعان بالرشاقة والنشاط، على الرغم من أنهما لم يعودا يتمتعان بالرشاقة مقارنة بالسابق، أم اعن التجمعات العائلية كان يجتمع 4 من ابنائهم ما زالوا على قيد الحياة، و11 حفيدًا ، و 21 من أبناء الأحفاد ، وواحد من أبناء أحفاد الأحفاد.

يستمتع والدها بمشاهدة التلفاز وشرب الحليب أما والدتها تحب تناول الحلويات وقراءة الجريدة كل صباح، هذه العادات لم يغيرها مرور الزمن.