الريادة

رمضان في موريتانيا ..أطاجين الطبق الرئيسي على مائدة الإفطار

كشف محمد الشنقيطي، رئيس اتحاد طلاب موريتانيا بمصر، وأحد الوافدين من دولة موريتانيا، للدراسة بمصر، يدرس الدكتوراه بكلية الدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة، عن طقوس شهر رمضان وأبرز ما يميز الشعب الموريتاني.
وقال الشنقيطي لصدى البلد، إن الموريتانيين يقبلون كغيرهم من الشعوب المسلمة، خلال شهر رمضان الفضيل، على الاعتكاف في المساجد وممارسة العادات الاجتماعية الأصيلة المرتبطة بصلة الرحم والتكافل الاجتماعي والأعمال الصالحة.

وأشار إلى أنه شهر الصيام في موريتانيا له طابعه الخاص، المتمثل في العادات والتقاليد التي ينفرد بها المجتمع الموريتاني عن غيره من المجتمعات، ورغم التغيرات الكبيرة التي طرأت على المجتمع الموريتاني، والتحديات التي تواجه ثقافاته المختلفة، لا يزال محافظًا على تقاليد راسخة في شهر رمضان.
وذكر أنه يقضي يومه في رمضان في الإنشغال بما يحتاجه الطلاب في رمضان حيث يقوم بتوزيع الوجبات الغذائية على الطلاب للإفطار في رمضان.

كما تحدث عن أبرز طقوس الزواج في موريتانيا ، منوها أنها غريبة بعض الشئ، فالمراة في الزفاف ترتدي الزي الأسود  والفرح يستغرق ثلاثة ليال ، كما ان المهور ليست غالية بما أن موريتانيا يحكمها المجتمع القبلي كل قبيلة لها شروطها الخاصة.
واستطرد: تتنوع مائدة الإفطار بالعديد من الأطباق الرئيسية المختلفة، ويعد «طبق البنافة» أو “أطاجين ” كما يسميه البعض، وهو الطبق الرئيسي لوجبة الإفطار وتتكون هذه الوجبة من خضار ولحم، والمخبوزات والحلويات، أما السحور فيكون في الغالب مشروب الرائب أو المذق أو الأرز المسلوق.

وتابع: نحن في الغالب مجتمع صوفي وتنتشر لدينا الطرق الصوفية، وفي الفترة الاخيرة بدأت يتسرب الفكر السلفي الوهابي عندنا.