الريادة

برقية عاجلة للوزير الأول المهندس اسماعيل الشيخ سيديا..رئيس لجنة كورونا

بلغنا منذ أيام أنكم تدرسون رفقة الوزراء أعضاء اللجنة سبل إعادة الموريتانيين العالقين بالخارج..وفرحنا بذلك كثيرا ..وقلنا أن الوقت قد حان لمعالجة الوضعية المزعجة التي وضعتمونا فيها بسبب الارتباك ونقص التجربة وجهل قوانين البلاد…وحاولنا أن نلتمس لكم العذر…

انه عذر أقبح من الذنب الاصلي… فإذا تصورنا أنكم تخرجوننا من ديارنا خشية الوباء.. فهذا امر لا يستقيم واين هي الدولة التي تطرد مواطنيها اذا هم مرضوا..؟

شاء الله أن تفشى الوباء بموريتانيا…وانكسر ثم انحسر في فرنسا ..وأصبحتم مصدر الخشية وهذا ما دفع فرنسا لتنظيم جسر جوي لإجلاء مزدوجي الجنسية خوفا عليهم من عدوى نصفهم الموريتاني.

وكيف نفسر ان اير فرانس التي حصلت على موافقة حكومتكم لتنظيم رحلات مرتين في مارس واربع مرات في هذا الشهر تقول أنكم اشترطت عليها منعنا من العودة على متنها …وهذا بكل صراحة يعني أنكم تصرون على طردنا من “الفردوس” المسمى موريتانيا.

لا أخفي عظيم المرارة التي تنتابني من هذه الغلاظة ..واحتفظ لنفسي بحقوقها كاملة في مساءلة أعضاء لجنة كورونا امام القضاء…الموريتاني والدولي.

من صفحة المحامي: محمد ولد أمين