الريادة

شركة “ماتراف” تنفي ما “أشيع” حول فصلها لمجموعة من عمالها (بيان)

أبدت شركة “ماتراف” أسفها لما قالت إنه “انجرار” وراء دعايات مغرضة في إشارة إلى نشر بعض المواقع خبرا عن تسريحها لبعض العمال، وهو  ما أكدت الشركة أنه ليس وفق ما نشرته تلك المواقع.
وأوضحت الشركة في بيان صحفي وصل الريادة أن ما تم من حديث عن فصل 29 عاملا عار من الصحة، وأن من تم فصلهم هم فقط 6 عمال.
وأشار البيان إلى ان قرار الفصل جاء بعد استنفاد كل المحاولات المتاحة لتفاديه، إلا أن بعض العمال ـ حسب البيان ـ استغلوا الظروف الحالية وحاولوا تشويه صورة الشركة، ما استدعى من الإدارة إقالتهم بعد الاستفسار والإنذار وفق نص البيان.
نص البيان:
بيان صحفي

          تداولت بعض وسائل الاعلام المحلية مؤخرا، مقالا مغلوطا بفصل شركة “ماتراف” لعدد من عمالها دون مراعاة الوضع الخاص الذي تمر به البلاد بسبب جائحة كورونا التي تجتاح العالم.

         ونحن اذ نأسف لانجرار البعض بهذه السهولة وراء دعايات مغرضة دون بصيرة، ودون ان يكلف نفسه الاتصال بالشركة للاستطلاع عن حيثيات الموضوع، نوضح النقاط التالية:

1 – عدد المفصولين من العمل 6 فقط بدل 29 كما تداول المدونون وبعض المواقع الإخبارية.

2 – المعنيون تم فصلهم على أساس سلوكهم في العمل ورفضهم الانصياع لمقتضيات العقد، بعد ان استنفدت الشركة كل الشروط القانونية للاحتفاظ بهم، من شرح لتفاصيل العقد ومدونة الشغل، حتى إجراءات الاستفسار والانذار.

3 – تعود بداية المشكلة لقرار الشركة بتبني خيار انساني في تعاملها مع تداعيات أزمة كورونا بعد توقف العمل بشكل شبه كامل، حيث وجدت نفسها بعد التشاور مع مكتب الشغل ومحاميها، أمام خيارين فقط:

          الخيار الأول: تعليق نشاط كل العمال وبالتالي كل المستحقات المترتبة عليه كما تنص على ذلك المادة 36 والمادة 37 من مدونة الشغل.

         الخيار الثاني: وضع العمال في حالة عطلة معوضة مفتوحة طيلة الأزمة، وصرف رواتبهم الأساسية دون علاوات الساعات الإضافية وغيرها من العلاوات التي كانوا يحصلون عليها أيام مزاولتهم لعملهم بشكل طبيعي.

ولدوافع إنسانية بحتة اختارت الشركة الخيار الأخير لإيمانها بقيم التكافل والتعاون في الأزمات والمحن، خصوصا مع موظفيها التي كانت وستظل حريصة على استيفاء حقوقهم كاملة.

4 – بعد صرف راتب شهر مارس الماضي بكل علاواته، وتأخير تطبيق الخيار المذكور أعلاه الى بداية شهر ابريل الجاري، عبرت الشركة عن نيتها تقديم مساعدات اجتماعية لموظفيها في ظروف الازمة مع بداية شهر رمضان القادم، ووضعتها في خانة المساعدات حتى لا تختلط على البعض مع العلاوات الغير مستحقة خلال هذه الفترة.

5 – رحب كل الموظفين في الشركة بالقرارات الخاصة التي تعاملت بها مع هذه الازمة لحماية موظفيها، باستثناء ستة افراد استغلوا الازمة لتشويه سمعتها خدمة لأغراض أخرى، وهو ما جعل إدارة الشركة توجه لهم عدة استفسارات متبوعة بإنذارات، قبل ان تضطر مكرهة لفصلهم بعد ان تجاوزوا كل الحدود القانونية وحتى الأخلاقية بما فيها محاولة الابتزاز.

6 – أخيرا نتمنى من صحافتنا ومدونينا المحترمين تحري الحقيقة قبل الانخراط في حملة مغرضة لتشويه سمعة شركتنا وزبنائها.

                                                                        نوكشوط بتاريخ 06-04-2020                   

                                                          المدير العام   سيدي محمد اليسع اسويد أحمد