الثلاثاء, 14 يوليو, 2020
الريادة

جميل منصو، اميل إلى مواقف تركيا وقطر (تدوينة)

الريادة – أبدى القيادي السابق لحزب التجمع الوطني للاصلاح والتنمية تواصل محمد جميل منصور ميوله لمواقف تركيا وقطر وماليزيا بخصوص قضايا الأمة.

جاء ذلك خلال تدوينة نشرها ولد منصور على صفحته على الفيس بوك هذا نصها:

في شأن العلاقات وما اتصل بها أبدي بعض الملاحظات من هنا وهناك وليعذرني المتابعون والقراء فالتركيب في المواقف يفرضه عدم تحدد وجه السلامة والصواب في هذا الرأي أو ذاك :
1 – على مستوى سياسة المحاور في واقع الأمة اليوم أجدني أميل شخصيا إلى مواقف تركيا وتوجهات قطر وماليزيا وتوازن أغلب دول المغرب العربي وصلابة إيران ولا يعني ذلك أنه ليست لدي ملاحظات على هذه الدول جميعا مغامرة هنا أو سوء اختيار لحليف أو صديق اقليميا أو دوليا، وبالمقابل أرى أن سياسات المحور الذي تقوده مصر والإمارات والسعودية مضرة بالأمة وقضاياها الكبرى ومستقبل الحريات والكرامة فيها.
2 – مع ذلك أرى أن بلدي لا يناسبه موقعا ومصلحة وقدرات أن ينحاز في سياسة المحاور هذه ولا أطالبه أن يغادر محورا ليدخل آخر ، فلا نحن في موريتانيا بقادرين على تحمل متطلبات سياسة المحاور ولا مصلحتنا مقتضية لذلك، بل يناسبنا أن نبني علاقات متوازنة مع الجميع ولاضير في صداقة الجميع وإسناد الجميع، وبشيء من المنطق والجدية والشطارة نستطيع ذلك مهما بدت الصعوبات والعقبات.
3 – رأيت في بيانات وزارة الخارجية منذ استلام الرئيس الجديد السلطة، وفي بعض المواقف داخل الجامعة العربية خصوصا في الملف الليبي وعند اغتيال الأمريكيين لقائد فيلق القدس قاسم سليماني مؤشرات على توازن مازال حييا وأملي أن يتطور في اتجاه سياسة خارجية محترمة تبحث عن الأصدقاء ولاتفرط في المصالح وتعلي من قيم الاستقلالية والمصداقية.
4 – لا أوافق السيد رئيس رئيس الجمهورية في تقويمه للربيع العربي في مقابلته مع الاتحاد الإماراتية – رغم هدوئه وحذره – فالذي يظهر لي أن الربيع العربي بدأ خيرا وبركة في تونس ومصر ولم يلبث طويلا حتى عاجله صيف كان أبطاله ثلاثة : الطغاة يواجهون ويقمعون والغلاة يشوهون ويدمرون والغزاة يوظفون ويفسدون، ولم تكن أخطاء ناشطي الربيع وقياداته -وهي موجودة- إلا نقطة صغيرة في بحر جرائم هذا الثالوث.