الريادة

ماهو الدافع للحملة على اتيام صمب وحركة افلام؟!!!/ التراد ولد سيدي

إننا كمواطنين يجمعنا هم وطن واحد اقتضت الظروف ان نحمل أفكارا تتفق أوتختلف ، نتيجة ما تعلمنا اوقرانا او تلقينا من محيطنا الأجتماعي أوالسياسي وليس واحبا علينا أن نتفق في ما نحمل من آراء وأفكار ، وليس واجبا ان يكون تنوعنا في بعض الآراء سببا لعدم التقائنا في بعضها ففي مسائل الوطن يجب البحث عن نقاط الا لتقاء وتنميتها والعمل عليها ..

في موريتاتيا يجب ان لانشترط على أي احد رأينا في الكثير من الامور ، ونفس الشيء نطلبه من إخوة الوطن لايحاولوا فرض رؤيتهم ورايهم علينا إن راي التراد بن سيدى وراي صمب اتيام أو برام اعبيد أو غيرهم قد تتنوع وتفترق في مسائل كثيرة لكن ذلك لايمنع من الأ لتقاء حول أساسيات ملحة ، لبناء الوطن ووحدته وتصحيح الأعوجاج والخلل الذي يعاني منه فلا يمكن ان نتعلل بمنطلقات بعضنا ورؤيته لبعض الامور ونحرم نفوسنا التعاون الذي لانستطيع تحقيق شيء بدونه !!!

إن هذه الحملة التى تشن هذه الاوقات لشيطنة السيد القائد القومى صمب اتيام وحركته افلام والدخول عبر ذلك للمس من النائب والمرشح للرئاسة برام ولد اعبيد ليست بريئة وليس لها من الاهمية بمقدار المداد الذي يراق هذه الايام حول مضوعاتها ،، إن صمب اتيام له مواقف وعبر عنها كآخرين كثيرين لهم مواقف لاتعني سواهم،وقرر هو بمحض إرادته مراجعة بعض المنطلقات والبحث عن دور له في وطن ليس لاحد أقدمية عليه فيه، فمن شاء تعاون معه ومن شاء لايفعل فالمصالح. العليا للوطن يخدمها التعاون إن أمكن فكل شيئ يمكن الاتفاق عليه فيما يخدم موريتانيا ليس هناك مايمنع من الاتفاق عليه ، مع دوام واستمرار النقاش والحوار بين الجميع وبين كل المكونات حول مختلف قضايا الوطن ،فما اتفقنا عليه فنعمة وكرامة وما اختلفنا عليه نستمر نعالج أسباب الخلاف ،ونؤكد على المشترك وتنميته ونحافظ عليه!!!

أما من يبحث عن وضع المجموعات ضمن غيتوهات ومحاصرتهم بماضيهم ،فذلك غير مقبول فلن يكون هناك من يتفق مع الإخر إلا إذا قبلنا جميعا التتوع في المنطلقات والوحدة في المصير وفي المصالح والآمال والآلام..مما يفرض علينا جميعا ضرورة اللقاء والتعاون والأتفاق!!!

التراد ولد سيدي

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لتحسين خدمتنا. لمزيد من المعلومات طالع "سياسة الخصوصية" أوافق التفاصيل

سياسة الخصوصية