الريادة

مهلا •• حتى لا ينكسر الزجاج/ اسغير العتيق


بعد إعلان المجلس الدستوري عن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي جرت في يوم 29 يونيو 2024
دون ذكر أي طعن في العملية الانتخابية مقدم من أحد الأطراف التي تنافست واعتمادا على شهادة المراقبين الدوليين من الاتحاد الأوروبي والإفريقي بسلامة الاجراءات التي طبعت عملية الاقتراع ثم تزكية أغلب المنافسين وإقرارهم بمطابقة النتائج المعلن عنها بصفة مؤقتة من طرف اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات للتي حصلت عندهم اعتمادا على ممثليهم في مكاتب التصويت وانطلاقا من هذا كله استخلص مايلي

  • أن الشعب الموريتاني يستحق التهنئة وبجدارة على المسؤولية التي تحلى بها خلال وبعد عملية التصويت والفرز وأثناء الحملة الدعائية
  • ⁠أن الرئيس المنتخب يستحق التهنئة على الثقة التي منحها الشعب الموريتاني له في ثاني استحقاق انتخابي رئاسي على التوالي 2019 و 2024 مع زيادة معتبرة في الاستحقاق الرئاسي الاخير حيث كان الفارق يقترب من 5% وفي المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية وانواذيبو سجل فيها نسبة عالية مقارنة بما حصل عليه في هذه المناطق 2019
  • ⁠يهنئ الرئيس المنتخب كذلك على وضوح الرؤية وشمولية الخطاب الذي تضمن علاوة على إحياء و انتعاش الامل لدى طبقات ومجموعات عريضة من المجتمع إدراكه لمعضلات ومعوقات انصهار مختلف مكونات المجتمع برهن علي ذلك في أكثر من خطاب قبل وأثناء الحملة الانتخابية التي تزينت بعناوين بارزة: •
  • ⁠مأمورية الشباب
  • ⁠مقارعة الفساد
  • ⁠ القضاء على جيوب وبقايا العبودية وآثارها والعمل على نزع جذور كل الامراض الاجتماعية الطارئة والأصيلة والتي ادخلت مفاهيم الكراهية والتطرف والعنف اللفظي والسياسي وشجعت على التمييز من جهة وعلى التكتلات الاجتماعية التراتبية الكاذبة المنافية لدولة المواطنة
  • ⁠استصلاح القطاع الزراعي بما يتطلب ذلك من مراجعات قانونية وإصلاحات بنيوية للقطاع واقتناء الالات والمعدات الزراعية
  • ⁠أترحم على روّح أولئك الذين لقوا حتفهم بعد الاحداث التي شهدتها مدينة كيهيدي إثر تبادل خبر كاذب عبر وسائط التواصل الاجتماعي غير مؤسس ولا يستند على ادنى الادلة بالمناسبة أعزي أسرهم الفاضلة
  • ⁠وعليه أوجه نداء لكل فرد من أبناء شعبنا الغالي أن يلقي نظرة على ما تعيشه شعوب العالم والمنطقة المجاورة لنا ثم يحادث نفسه هل يرضى تحت أي ظرف ان يعيش – لا قدر الله- أبناء شعبه تلك الظروف القاسية
    إن العمل على تكريس وترسيخ الممارسة الهادئة للديمقراطية من أجل الحصول على الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية بالنضال السلمي الهادئ- ⁠انجع وأقصر طريقة لبلوغ الاهداف وأقلها ثمّنا وتكلفة فيما يبقى العنف منبوذا ومستهجنا ومرفوضا ولا يمكن تبريره مهما كانت الدوافع والأسباب”ادفع بالتي هي احسن “
    اسغير العتيق

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لتحسين خدمتنا. لمزيد من المعلومات طالع "سياسة الخصوصية" أوافق التفاصيل

سياسة الخصوصية