الريادة

نائب يكشف معلومات مهمة عن المعهد التربوي الوطني

يوم بين وزارة الإسكان والمعهدالتربوي الوطنى
اليوم الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 زرت كما هي عادتى
وزارة الإسكان وقد استقبلتنى وزيرة الإسكان مشكورة بمكتبها وبعد إعتذار الوزير عن إستقبال المجموعة بسبب ألام فى الرقبة ،وبعد أن سألت الله لها الشفاء والعافية ،أحالتنى إلى المفتش العام
بالوزارة والأمنية العامة بالوكالة وأصدرت إليهم الأوامر لإستقبال المواطنين الذين جاؤوا معي ، البالغ عددهم 30 شخصا من أصحاب الشكاوى والمظالم
23 منهم أستقبلهم المفتش العام مشكورا بمكتبه و7 المتبقية سلمت لا ئحته للأمينة العامة التى وعدت
بإستقبالهم لا حقا نظرا لإنشغالها .
بعد ذلك توجهت إلى المعهد التربوي الوطنى وقد استقبلنى مديره السيد الشيخ ولد أحمدو بحفاوة
وبعد أن شكرته على حسن الإستقبال قلت له بأننى
جئت من أجل التعرف على المعهد التربوي الوطنى
بشكل عام والسؤال عن قصة الكتاب المدرسي مضمونه ومراحل انتاجه وما يقال من عجز عن توفيره من قبل المعهد .
بعد ذلك تناول المدير الكلام وبعد التعريف بالمعهد
تحدث السيد المدير عن دوره فى توفير الكتاب المدرسي حيث ذكر بأن المعهد ينتج 167 عنوان
موزع كما يلى 36 كتاب للمرحلة الإبتدائية بمعدل
6 كتب لكل سنة ،و36 كتاب للمرحلة الإعدادية أي بمعدل 9 كتب لكل سنة هذ إضافة إلى المرحلة الثانوية التى ينتج فيها المعهد 168 كتاب موزعة كما يلى 14 كتابا لكل سنة من التخصصات الأربعة السنوات الثلاثة أي {14×3}×4= المجموع 168 عنوانا أما بخصوص البرامج فقال المدير بأن المفوضية العامة للتعليم التى تضم التعليم الأساسي
والتعليم الثانوي والمعهد يحضر كمراقب ،وفى هذ السياق سألت المدير عن الكمية الموجودة لدى المعهد الآن وهل هي كافية للحيلولة دون وجود نقص ،فرد علي بأنهم الآن بصدد طباعة 800 ألف كتاب تجريبى من أصل 2مليون و500 يلزم توفيرها
لكن بما أن الكتاب يراجع كل عشر سنوات ويصقل كل خمسة سنوات فإنهم الآن بصدد مراجعة لذلك
طبعوا هذ العدد التجريبي ريثما تقيمه الطواقم التربوي وبناء على ذلك ستتم طباعته فى مارس
القادم بعد اكتمال العملية ولمدة عشرة سنوات قادمة
فسألته أليس فى هذ هدر لكثير من المال العام ولماذا
لا ينجز الكتاب ويطبع بعد المراجعة فرد علي بأن هذه خطوة تربوية لا بد منها فهي تمكن من معرفة
مدى ملاءمة مضمون الكتاب للواقع والوسط المدرسي وخاصة التلميذ .
بعد ذلك سألته عن طريقة بيع الكتاب وكيف يوزع
حتى يصل إلى التلاميذ ولماذا نجده يباع فى السوق فرد علي قائلا الماضى لست مسؤولا عنه أما الآن فقد
فتحنا 120 كشكا على المستوي الوطنى وكلها تحتوي على كل الكتب المدرسية وقد تم ترقيم كل
الكتب الموجهة إلى أية ولاية برقم يختلف عن غيرها حتى لا يقع خلط وحتى نحول دون تحويل الكمية من منطقة إلى أخرى أو بيعها وفى حالة بيعها يمكننا
أن نحاسب الجهة المسؤولة عن ذلك ،فسألته عن السعر فرد علي بأن الكتاب الإبتدائي 20 أوقية جديدة والإعدادي 30اوقية جديدة والثانوي
40 اوقية جديدة .فسألته عن أنواكشوط بوصفى
أحد نوابه كم فيه من كشك ومتى سيبدأ البيع
فرد علي بأن انواكشوط توجد به 30 كشكا، أما البيع فسيكون من خلال وثيقة من المدرسة التى يدرس بها التلميذ وبأنهم جاهزون لعملية البيع لكن ينتظرون حتى يتم تسجيل التلاميذ المستفيدين من الكتب ، وستنطلق عملية البيع خلال الشهر الحالي
أخيرا سألته عن المطبعة المدرسية وقدرتها
فرد علي بأن هذ المطبعة مهمة وتجب المحافظة عليها نظرا الأدوار المهمة التى تقوم بها إضافة
لتوفير الكتاب المدرسي تقوم بتوفير 4 ملايين من أوراق الإمتحانات وطباعة شهادة الباكالوريا وشهادة ختم الدروس الإعدادية وفى هذ السياق سألته هل هم مسؤولون عن تزوير الشهادات فرد بلا و بأن تزوير الشهادات تساهم فيه غياب ما يسمى بكود بار
أي الإشارة المغناطيسية التى تخلو منها كل الشهادات
الوطنية فسألته لماذا لا تضعوه عليها فرد علي بأن ذلك يحتاج إلى تغيير القانون من جهة وتوفير الوسائل لذلك من جهة أخرى أخيرا ختمت زيارتى
المعهد بجولة فى المطبعة المدرسية التى شرفنى
السيد مدير المعهد التربوي وعمال المطبعة المدرسية
بهذه الصورة.
ونظرا إلى أننى مسؤول عن رقابة العمل الحكومي
فإننى مستعد لرقابة عمل هذه الأكشاك وعلى من لاحظ أية مخالفة أو عملية تحايل أو عدم شفافية فى التعامل أن يتصل بي من خلال أحد الأرقام التالية 22021095 أو الواتساب 36145514

من صفحة النائب محمد محمد امبارك