الريادة

النهضة وقلب تونس يعلنان تصدرهما لنتائج الانتخابات البرلمانية

أعلنت حركة النهضة وحزب قلب تونس عن تصدرهما لنتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم أمس الأحد، مما يعني صعوبة تشكيل حكومة جديدة في تونس نظرا الاختلاف الروى السياسية بين الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان الجديد.

وقال حزب “حركة النهضة”، الذي يشارك في الحكومة الحالية، إنه حصل على غالبية أصوات الناخبين. كما أعلن حزب “قلب تونس”، الذي يتزعمه المرشح الرئاسي نبيل القروي، أنه جاء في المركز الأول.

ويحق للحزب، الذي يفوز بأغلبية مقاعد البرلمان، اختيار مرشح لمنصب رئيس وزراء.

ومن المقرر أن يخوض القروي، وهو رهن الاحتجاز بسبب تحقيقات في قضايا فساد، جولة ثانية في انتخابات الرئاسة أمام قيس سعيد، الذي جاء بالمركز الأول في الجولة الأولى من السباق الرئاسي.

وكشفت استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من لجان التصويت في الانتخابات البرلمانية عن تقدم “حركة النهضة” بفارق طفيف على “قلب تونس”.

وحسب الاستطلاعات، من المتوقع أن يحصل حزب حركة النهضة على 40 مقعدا في البرلمان المكون من 217 مقعدا. ويتوقع أن يتراوح نصيب حزب قلب تونس بين 35 و33 مقعدا.

ومن المنتظر أن تعلن لجنة الانتخابات التونسية النتائج النهائية يوم الأربعاء والتي ستدشن لو صدقت استطلاعات الرأي تراجعا لحزب حركة النهضة الذي كان يمتلك 69 مقعدا في البرلمان السابق.

وكان حزبا حركة النهضة وقلب تونس قد استبعدا قبل الانتخابات إمكانية تشكيل تحالف سياسي بينهما لتشكيل حكومة جديدة، وهو ما قد يجعل تشكيل ائتلاف حاكم قادر على ضمان دعم الأغلبية في البرلمان أمرا صعبا.

وستواجه أي حكومة تفرزها الانتخابات مشاكل كبيرة على رأسها ارتفاع معدلات البطالة وتضخم الدين العام ومطالب نقابة العمال القوية التي تحرص على رفض الإملاءات التي يحاول المقرضون الدوليون فرضها.

أخبار ذات صلة

البرلمان الأوروبي: يجدد الدعوة لحظر تصدير الأسلحة إلى السعودية

Bilal Aly

نص خطاب الوزير الأول أمام أعضاء الجمعية الوطنية

Bilal Aly

تونس: حزب النهضة يعلن ترشيح الغنوشي لخوض الانتخابات البرلمانية

Bilal Aly