الريادة

نواذيبو: منسقية حملة غزواني تبدأ عملها الميداني

منذ : 3 دقائق

نظمت مساء أمس الاثنين بمركز “المعرفة للجميع”، منسقية حملة المترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الشيخ  الغزواني على مستوى مقاطعة نواذيبو،  تجمعا جماهيريا حاشدا، شكل نقطة الانطلاق الفعلية للحملة الميدانية على مستوى مقاطعة نواذيبو، حيث حضر جمع كبير من الوجهاء والفاعلين النقابيين والجمعويين والناشطين في الميدان السياسي بالمقاطعة.

وخلال هذا التجمع الجماهيري، ألقى منسق الحملة على مستوى مقاطعة نواذيبو كلمة، أكد خلالها على المهمة الأساسية، التي يجب أن يضعها الجميع نصب عينيه، والتي قال إنها تتمثل في: انتهاج أفضل السبل المؤدية إلى نجاح المترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الشيخ الغزواني، في الشوط الأول، مؤكدا أن ذلك يشكل لبنة أساسية لإنجاحه ويقدم برهانا ساطعا على يمثل الخيار الفعلي للشعب الموريتاني، الذي قال إنه ممثل داخل قاعة الحفل، لأنها تحتضن جميع فئاته وشرائحه وأعراقه وطبقاته، تجسيدا لواقع صاغته نواذيبو، بما حباها الله به.

 

وأكد منسق الحملة، السيد عبد الله ولد الطالب أن الشعب الموريتاني، هو شعب طيب وعبقري، سيحقق المعجزات، إن هو استغل تعدده العرقي إيجابيا، وسيدمر ذاته إن هو استغل هذا التنوع سلبيا.

كما أبرز الدلالات العميقة لاختيار مرشح الإجماع الوطني لمدينة نواذيبو منطلقا لحملته الانتخابية، مؤكدا أن هذه اللفتة العميقة الدلالة، تفرض على ساكنة نواذيبو أعباء وثقلا، يجب أن يكونوا في مستواه.. وهو ما أكد المنسق أن ساكنة مقاطعة نواذيبو، ستقوم به بكل فعالية واقتدار.

وقال المنسق عبد الله ولد الطالب إن مرشح الإجماع الوطني، هو شخص عريق في تربيته وفي أخلاقه ووطني في ممارساته لمسؤولياته السابقة، مؤكدا أن خطابه الذي أعلن فيه عن ترشحه، هو خطاب غير الموازين وجلب إلى صفه أحزابا وشخصيات، كانت قيادية في المعارضة الموريتانية ولها فيها تاريخ طويل، كما كان متسامحا وينظر إلى الماضي بإيجابية وتوازن وإنصاف، كما أنه كان في برنامجه الانتخابي طموحا، لكنه شدد على أنه برنامج واقعي رغم ذلك وقابل للانجاز.

 

وأشاد المنسق بالقبائل، ساكنة المنطقة وقال إنها أوتاد لهذا العمل وعليها واجب إنجاح المترشح محمد ولد الغزواني، موضحا أن للحملة ثلاثة جوانب أساسية، هي: الدعاية والمظاهر في الشوارع كالمخيمات وغيرها، والتجمعات الجماهيرية.. كما طالب الفاعلين بما سماه: الهجوم الأخوي، الخالي من التشنج وعدم بث الفرقة بين المواطنين، مطالبا بتحديد المكاتب التي هزمنا فيها في السابق؟ ولماذا حصل ذلك؟ بغية تجنب أخطاء الماضي ومعالجة الحالات المسببة.

وكان المنسق قد أشار في بداية كلمته إلى أن أحاديثه السابقة عن ضرورة الوحدة وترك الخلافات، لا تعني الأمور القبلية الداخلية، وإنما أساسا الجوانب السياسية، المؤدية إلى فشل الحملة- لا قدر الله- أو الحد من نتائجها المتوقعة.

بعد ذلك تناول الكلام الدكتور ولد عيه وقال إن الخلاف طبيعي، فهناك من كان يعارض ولد عبد العزيز وها هو اليوم يؤيد ولد الغزواني، لأسباب يراها مقنعة بالنسبة له.. وطالب الوجهاء والفاعلين المحليين بالقيام بنشاط فعال، يعتمد آلية “باب باب”، حتى نضمن فوز المترشح محمد ولد الغزواني.

 

تميز هذا التجمع الجماهيري بكونه شكل فرصة لنقاشات وتوضيحات، شارك فيها كل من رغب في الحديث، وكان مناسبة للاستماع إلى القضايا والجوانب التي تمس السكان وشكل فرصة لتلافي أخطاء الماضي.

 

أخبار ذات صلة

ولد عبد العزيز: موريتانيا لن تتراجع إلى الوراء

sidiya sidiya

إحباط عملية تهريب مخدرات بشمال نواذيبو

Gawnet

نواذيبو: مقتل شاب عشريني على يد لصوص في الشارع العام

Bilal Aly