وقال مدعي باريس ريمي هيتس في تصريح صحفي، الثلاثاء، إن المحققين يعملون على فرضية الحريق العرضي لكاتدرائية نوتردام، وليس المتعمد في كارثة الحريق المدمر الذي اندلع في كاتدرائية نوتردام، وفقا لما ذكرته وكالة فرانس برس.

وأضاف هيتس أنه “لا شيء يشير إلى أنه كان عملا متعمدا”.

وقال إنه تم أيضا استجواب العمال في موقع الكاتدرائية، وسط العاصمة الفرنسية باريس، بخصوص الحريق.

وكان نائب عمدة باريس إيمانويل غريغوار أكد في وقت سابق “أرغن” الكاتدرائية، الذي يعد من بين أشهر وأكبر محتوياتها، لا يزال سليما بعد الحريق المدمر في الكاتدرائية، مشيرا إلى أنه تم تنفيذ خطة حماية كنوز الكاتدرائية بشكل سريع وناجح.

 يشار إلى أن تاريخ الأرغن يعود إلى ثلاثينيات القرن السادس عشر، وصنعه فرانسوا تييري، ويتكون من 8000 أنبوب.

بالإضافة إلى الأرغن تم إنقاذ قطع تاريخية مهمة من داخل الكاتدرائية مثل “إكليل الشوك”.

وكانت باريس عاشت ليلة سوداء شابتها ألسنة نيران حمراء وبرتقالية وسحب دخان قاتمة جراء الحريث المروع الذي التهم كاتدرائية نوتردام التاريخية وسط صدمة عارمة اجتاحت فرنسا والعالم.

وبعد أن تم إخماد النيران بدأ يتضح حجم الكارثة في الكاتدرائية التي تعد أحد أشهر المعالم التاريخية والدينية في باريس.

ودمر الحريق سقف الكاتدرائية، فيما نجح رجال الإطفاء في إنقاذ برجي الجرس الرئيسيين والجدران الخارجية من الانهيار، قبل السيطرة على الحريق.