آثار الفراعنة تحيي اليوم العالمي للتوحد

آثار فرعونية قديمة

أضاء اللون الأزرق معبد الأقصر وطريق الكباش في مصر لمدة ساعة، إحياء لليوم العالمي للتوحد، الذي يحل في 2 أبريل من كل عام.

وتمت إنارة الواجهة الرئيسة للمعبد، وتماثيل منطقة الصرح الأول وطريق الكباش، حيث حرصت وزارة الآثار المصرية على المشاركة في هذا اليوم إيمانا منها بأهمية تسليط الضوء على مرض التوحد، وطرق التعايش معه.

 

وتهدف مبادرة الإنارة الزرقاء إلى زيادة الوعي بمرض التوحد، حيث أعلنت منظمة “التوحد يتحدث” (Autism Speaks)، وهي أكبر منظمة متخصصة في علوم التوحد والدفاع عنه، عن إطلاق حملة “الإنارة الزرقاء” عام 2010، للتعريف بطبيعة المرض، وطرق التعايش معه.

 

وقامت معالم بارزة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مبنى “إمباير ستيت” في مدينة نيويورك، وبرج “سي إن” في تورونتو، وبرج المملكة في المملكة العربية السعودية، بإنارة الأضواء الزرقاء الساطعة.

والتوحد أو “الذاتوية”، هو اضطراب النمو العصبي الذي يؤدي إلى ضعف التفاعل الاجتماعي، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة. وتتطلب معايير التشخيص ضرورة أن تصبح الأعراض واضحة قبل أن يبلغ الطفل 3 سنوات. ويؤثر التوحد على عملية معالجة البيانات في المخ، وذلك بتغييره لكيفية ارتباط وانتظام الخلايا العصبية ونقاط اشتباكها.

0