أخبار عاجلة

نصائح من النساء للمرأة في يومها العالمي

في اليوم العالمي للمرأة، توجه السيدات نصائحها لبنات جنسها من نساء العالم، بأن يتمسكن أكثر بأنوثتهن، وبأن المساواة مع الرجل ليس معناها أن تتصف بالرجولة.

فليظل كل منا على حاله، له رجولته ولكِ أنوثتك، ومن أجل ذلك تقدم لك مجموعة من السيدات نصائحهن، من واقع تجاربهن اللاتي عايشنها، وتعلمن منها أنه ليس ضروريا أن تكونى امرأة بمئة رجل، وليس من العدل أن تتصفي بصفات مثل الشهامة و”الجدعنة”، ولا من واجبك أن تكونى على الدوام داعما وسندا، توقفي للحظات والتقطي أنفاسك، فأنت في حاجة إلى مراجعة ما كان لتبدئي من جديد.

لا تفرطي بالتطوع
تقول “ن.م” للجزيرة نت إن نصيحتها تتلخص في تجربتها، التي استمرت لسنوات في زواجها وعملها، فهي صاحبة السبق دوما بالتطوع، تعرف السباكة والكهرباء، وأعمال النجارة، تجيد العمل تحت ضغط، وتجيد الحياة تحت ضغوط العمل والزواج والإنجاب.

لكنها مؤخرا سافرت في مهمة عمل لمدة أسبوع، وعندما عادت، اكتشفت أنها لم تترك طفلة واحدة، بل تركت طفلين، أحدهما عمره تعدى الثلاثين، لأداء مهامها اليومية العادية.

قررت أن تطالبه بالقيام بواجباته نحو طفلته ومنزلهما. بدأ يتأقلم على المهام الصغيرة يوما بعد يوم، حتى استطاعت أن توفر لنفسها ساعات أسبوعية كانت تظنها من الرفاهية إلى أن اكتشفت أنه حق إنساني طبيعي.

اهتمي بنفسك
النصيحة الثانية تقولها رشا أحمد (36 عاما) الصحفية بإحدى الصحف القومية المصرية.

بعد تجربة قاسية عاشتها في إحدى المؤسسات الصحفية الخاصة، تعلمت ألا تدع شيئا ينسيها نفسها، وألا تسمح لسنوات عمرها أن تتسرب من بين يديها، تحت وطأة الإهمال والتقصير في حق نفسها، ذلك أن العمل يجبرها أن يكون على رأس أولوياتها.

روتين يومي وأسبوعي لجمالها، أصبح طقسا ثابتا في جدولها، لا يؤجل عمل اليوم، أو مهام الغد، من اختيار ملابسها بعناية إلى حقائب اليد المتنوعة، وأدوات تجميل من الماركات الشهيرة، كلها أشياء أهملتها في بداياتها، لكنها عرفت قيمتها وقيمة وجودها في حياتها بعد حين.

الذمة المالية 
بعد تخطي منتصف الثلاثينيات، تصبح الحياة الصحية أمرا لا بديل عنه، وتتحول الرياضة إلى فرض عين حتى تحافظي على البقية الباقية من عمرك، دون أن تعتمدي على ذراع غيرك.

تنصح دينا حجاج (40 عاما) عموم النساء بأن يلجأن للرياضة كوسيلة لتحسين صحتهن العامة، وللثقافة غير المرتبطة بالتعليم، لكي تحافظ على شباب عقلها، وديمومة التعلم، من خلال المشاركة في الورش والتدريبات المختلفة.

أما على المستوى المادي، فعلى كل امرأة أن تحرص على بقاء ذمتها المالية مستقلة عن زوجها، سواء كان دخلها من عمل، أو من إرث ورثته من عائلتها.

المال الخاص عامل هام من عوامل قوة المرأة، ومحاولات إخضاعها للرجل والعائلة تأتي في المقام الأول بعد تقويضها ماديا.

لا تكرهي أنوثتك
“أنت امرأة، لا تصدقي دعوات أحد أنك رجل، هذا ليس مدحا. من يخبرك أنك أقوى من الرجال لا تصغي إليه، أنت قوية لأنك أنثى” هذه النصيحة توجهها شيماء محسن (35 عاما).

ذلك النصح لم يأت عبثا، فهو نتاج تجربة عايشتها طيلة عام كامل بمفردها، وقبله عانت أعواما في تجربة زواج، خرجت منها بصعوبة.

تحملت شيماء ويلات أن تكون امرأة مستقلة في مصر، وأن تعول طفلتين، تلك ويلات أخرى، لكنها رغم كل ذلك لم تكره أنوثتها، وبقيت ممتنة لتلك اللحظات التي تبكي فيها، فهي قادرة على دفعها للأمام، وجعلها أقوى من جديد.

تؤكد دوما “لست امرأة بمئة رجل، أنا امرأة وحسب وأفخر بكل لحظات ضعفي وقوتي”.

صفقي لنفسك
تقول سارة سيف خبيرة العلاقات ومدربة العلاقات الزوجية، عبر صفحتها على فيسبوك “قدري نفسك باعتبارها أكثر شخص تعيشين معه، فاعتبريها أقرب أصدقائك، شجعي نفسك وانصحيها، وافرحي بإنجازاتك البسيطة، لا تنتظري التقدير من أبنائك بعد سنوات، قدري إنجازاتك اليومية وصفقي لنفسك كل يوم”.

 المصدر:الجزيرة.نت
0